الأحد , أكتوبر 25 2020

خالد جعفر يكتب : هذه السيدة بألف رجل .

نعم .. هذه السيدة بألف رجل .
هل فكرت يوماً أن تفكر بعقلك وإنسانيتك
وأن تقرر الابتعاد عن مصادر الأخبار وناقلي الأخبار ومروجي الشائعات ؟
هل فكرت يوماً أن تكون شريفا في المواقف التى تتطلب منك أن تكون شريفا ؟
هل فكرت يوماً أن تكون وزيرا وتتحدى كل الصعاب
وأن تفوق جرأتك كل حدود العالم لتعطي صورة جميلة لبلدك؟
هل عرفت مسئولا من كل دول العالم استطاع أن يخاطر بزيارة دولة منكوبة بوباء فيروسي ينتقل بالعدوى
مثلما فعلت هذه الوزيرة الشجاعة لتقديم المساعدات الطبية ويد العون ؟
أنا على المستوى الشخصي فخور بهذه الوزيرة التى أعطت أجمل وأقوى صورة للمرأة المصرية لكل العالم .
الدكتورة هالة زايد استطاعت أن تفعل مالم تستطع دول كبرى أن تفعله ،
في الوقت الذى تهاوى فيه المجتمع الدولى وراء ستار الخوف ،
وحاولت دويلات شبه عربية حائرة في هويتها مابين الانتماء الفارسي والخوف منه ،
أو الانتماء العثمانى ووهم الخلافة أن تصدر للعالم أن مصر دولة موبوءة .
أنا لا أخشى على مصر من هذه الحملة التى تواجهها .
هم يعلمون أننا تخطينا المراحل الصعبة ولايريدون لك أن تجنى الثمار ..
حاول أن تستجمع كم الأهوال والمشاكل التي وقفت فيها مصر بكل قوة وتحدى واستطاعت أن تتغلبت على كل ذلك .
لاتكن معول هدم وآلة في يد من يحاولون قهر الإرادة وتشويه الصورة .
الدكتورة هالة زايد أعطت صورة لكل امرأة مصرية وقفت أمام تحديات الحياة ..
كم أنت عظيمة يا مصر!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: