الجمعة , نوفمبر 27 2020

بين خماسين الغربة؟……نص للشاعر محمود حلبي

بين خماسين الغربة ورحيق اللذة وسعادة متسولة …
بين كذا وكذا ..
هنالك ثمة مغبة من شجن متوقع يباح به او لا يباح..
ريح عاتية تنقر الماء في جيب الله …
ترسل لها الف رسول :
أن أسبغي رحمتك على عبادك ..
إساف ونائلة يهويان في مستنقع الابداع .
,,,
الاول
تلك الاساطير والدعى …
تلك الهوامش من التاريخ ..
اشياء قيلت وكتبت ..
الم وقع وجريمة حصلت …
خمشات صارت الان ندوبا ..
المهم الا نكون سببا في تلك الندوب …
بل نكون القابلة التي تستقبل ذلك الوليد ….
الثاني 
وأنا استحضر صورتك في ضحى الفجر …
بين عيني هاتين ..
وقبل أن تذهب رائحة الحلم من جسدي ..
كانت بقايا ذؤابتاك على كتفي 
ورائحة بعض عطر 
وخمشة ظفر 
وبقية سؤال :
كيف نحتك الإله!!
لم تكن من فراغ….
الثالث 
في شيخوخة الحلم
تتفلت الاشياء الى يباب..
يصبح الحلم مجرد وجع 
ينخس الخاصرة ..
يحيط بمعشر الراحلين …
يذكرنا بهم ..
نتقلب بين الرحى والرحى ..
نحن هنا يا صديق .
الرابع 
الحزن طفرة وطارىء ..
القهر طفرة الجوع طارىء ..
النجاح بطر طبيعة ..
الثناء نادر ..
النجاح مجتزىء من الم سرمدي …
كنت لا اريد التعلق بشيء ..
ولكنني وجدت نفسي بين براثن من لا يخاف الله …
الخامس 
كيف لك ان تترك خاطرة لك تستباح امامك ..؟
تعرف ان النسيان سيبتعلها ..
كيف تتركها عرضة لذلك الافتراس ؟
كيف تتركها لطاعون النسيان؟
رئتك بين نعيم الذاكرة وجحيم الفقد..
انت بين نعيم حب وجحيم حقد..
كلاكما بينهما …
كنت لا اهمل احدا
بتناغم يعجز البشر عنه …
كنت اعلم ان شيئا ما سيحدث
ويفشل المخطط كما
هي عادة الله معي ..
في كل امر ..
له اعجاز يأخذ بيدي الى نجاة ما ..
السادس
ثمة نجاة تطاردك وانت لا تراها ..
تنهش من جمجمتك 
وقميصك 
إن كان قميصه قد من دبر ..
ولا تشعر بها ..
هي تغتصبك منذ صباك 
وانت تتوسد لذتها ..
هي تستهلكك منذ حين 
وانت بلا إرادة 
كيف لك الان ان تتطلع نصب عينيها 
وتعوي كالذئاب!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: