الأربعاء , نوفمبر 25 2020

الصالحي يدعو التركمان لطي صفحة “النزاع الأخوي” ويحذر من مقاتلين كورد

دعا رئيس الجبهة التركمانية العراقية يوم الثلاثاء التركمان إلى المصالحة وطي صفحة “النزاع الأخوي”، محذرا في الوقت نفسه من سيطرة مقاتلين كورد من حزب العمال الكوردستاني التركي المحظور ووحدات حماية الشعب الكوردية السورية على مناطق ذات أكثرية تركمانية.

وقال الصالحي في تصريح صحفي، إن “المشاريع المذهبية والنزاعات الطائفية بين التركمان، السنة والشيعة، منذ سنة 2003، أدت إلى تهجير عوائل تلعفر”.

ولفت إلى أن “عودة أهالي قضاء تلعفر لديارهم وعدم تسليم أرضهم المقدسة إلى المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكوردستاني PKK، وما يسمى بوحدات حماية الشعب الكوردي YPG، تقتضي منهم المصالحة وطي صفحة النزاع الأخوي”.

واعتبر الصالحي، أن “مناطق طوزخورماتو، وينكجة وبسطاملي هي أرض تركمانية مقدسة ينبغي عدم السماح للآخرين الاستيلاء عليها”.

وطالب رئيس الجبهة التركمانية، أهالي تلك المناطق، بضرورة “مساعدة أهالي ينكجة ممن لم يتورطوا مع الإرهاب لضمان عودتهم إلى أراضيهم”.

ورأى الصالحي، أن “ما يجري اليوم من أحداث في الشرق الأوسط ليست وليدة الصدفة، وأن جلب التنظيمات الإرهابية إلى العراق وسوريا يأتي في إطار مخططات دول كبرى لتقسيم المنطقة”.

وحذر من “مخاطر تلك التنظيمات، في المناطق التركمانية في سوريا، منها اعزاز وجوبان بي وتل أبيض، فضلاً عن داقوق وطوزخورماتو في العراق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: