الأربعاء , نوفمبر 25 2020

أحبك بحداثة مطعمة بالمحلية…..قصيده للشاعر محمد يحيي عبد المغني

أحبك بحداثة مطعمة بالمحلية
تنشر كلما تسللت إلى حسابك المشلول
و المحافظ شكلا
لأختلس اسمك اللاتيني
و أدسه مع ايحاءاته المحفزة 
في علبة السجائر الفارغة
قبل انسحابي إلى كياني القريب
لتناول حروفه واستدرار حلاوتها 
على المدى العليل
رافعا من نسبة سكري الشخصي
ما يجعلني أحبك بخمول شديد
وتركيز أقل
يحرمني من تنفيذ الخطة الجديدة
لاستعادة نصفك السليم
فأكتفي بالبحث عنك في
المقدمة الموسيقية
التي صاغها بليغ حمدي لأغنية 
أم كلثوم والمسماة حكم علينا الهوى
وهذا 
لا يحول بيني وأصابعي
فأنا اتمالكها
وتعيدني إلى وجه الكتاب
الذي يقترح علي صداقة بينلوبي كروز
أو أنت 
لا أدري 
هي تشبك دائما 
ومازلت اتذكر ملامحك بشكل كاف
لخلط النص بكلام صديقي الغامض
الذي يتجشأ كثيرا ويشكو معدته
المتداخلة مع الدوار
تحت تحريض القات المباشر
عندما أدخن وأشرب المياه المعدنية
والغازية قليلة السعرات
متنقلا بين الهاتف واللوح الذكيان
بيد خلعت من المفصل
وأنا اسمع الموسيقى
في الوقت نفسه
وأحلم بيد ثالثة تعين ذهولي 
على الحداثة المطعمة المحلية
في قات لا يفرغ مني قبل الفجر
و
هذه عوامل تصنع قصيدة ممكنة
تباغتني بركلة 
فأردها لطمة 
ونتعارك
فلا أدري بنفسي 
إلا وقد اجتثني الهبوط من حسابي
و ألقى 
إلى المتجر
وهناك أبتاع قطع السكر المعزز
بجوز الهند التي أعشقك وإياها
رفق علبة عذراء ثقيلة التبغ
افتضها فتنجب واحدة 
اشعلها على أي طريق
ملقيا بقداحة صديقي
ناسيا بقية الألف 
لدى البائع
الذي أصادقه لغرض في غياهب الجيوب
و 
افتقديني
فعندما أصبح شاعرا ميتا
ستكونين
قطعة نثرية نافقة
على الفيسبوك
أو
الفيس بوك ..
تنشر كلما تسللت إلى حسابك المشلول
و المحافظ شكلا
لأختلس اسمك اللاتيني
و أدسه مع ايحاءاته المحفزة 
في علبة السجائر الفارغة
قبل انسحابي إلى كياني القريب
لتناول حروفه واستدرار حلاوتها 
على المدى العليل
رافعا من نسبة سكري الشخصي
ما يجعلني أحبك بخمول شديد
وتركيز أقل
يحرمني من تنفيذ الخطة الجديدة
لاستعادة نصفك السليم
فأكتفي بالبحث عنك في
المقدمة الموسيقية
التي صاغها بليغ حمدي لأغنية 
أم كلثوم والمسماة حكم علينا الهوى
وهذا 
لا يحول بيني وأصابعي
فأنا اتمالكها
وتعيدني إلى وجه الكتاب
الذي يقترح علي صداقة بينلوبي كروز
أو أنت 
لا أدري 
هي تشبك دائما 
ومازلت اتذكر ملامحك بشكل كاف
لخلط النص بكلام صديقي الغامض
الذي يتجشأ كثيرا ويشكو معدته
المتداخلة مع الدوار
تحت تحريض القات المباشر
عندما أدخن وأشرب المياه المعدنية
والغازية قليلة السعرات
متنقلا بين الهاتف واللوح الذكيان
بيد خلعت من المفصل
وأنا اسمع الموسيقى
في الوقت نفسه
وأحلم بيد ثالثة تعين ذهولي 
على الحداثة المطعمة المحلية
في قات لا يفرغ مني قبل الفجر
و
هذه عوامل تصنع قصيدة ممكنة
تباغتني بركلة 
فأردها لطمة 
ونتعارك
فلا أدري بنفسي 
إلا وقد اجتثني الهبوط من حسابي
و ألقى 
إلى المتجر
وهناك أبتاع قطع السكر المعزز
بجوز الهند التي أعشقك وإياها
رفق علبة عذراء ثقيلة التبغ
افتضها فتنجب واحدة 
اشعلها على أي طريق
ملقيا بقداحة صديقي
ناسيا بقية الألف 
لدى البائع
الذي أصادقه لغرض في غياهب الجيوب
و 
افتقديني
فعندما أصبح شاعرا ميتا
ستكونين
قطعة نثرية نافقة
على الفيسبوك
أو
الفيس بوك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: