الجمعة , نوفمبر 27 2020

تونس تنظم مؤتمراً دولياً كبيراً لدفع الاقتصاد نهاية نوفمبر

يتوقع أن تشارك أكثر من ألف شركة وممثلون عن 70 بلداً نهاية نوفمبر (تشرين ثاني) القادم، في مؤتمر دولي كبير في تونس يهدف إلى دفع اقتصاد البلد الذي يواجه صعوبات منذ 2011، بحسب ما أعلنت الجهات المنظمة أمس الخميس.

وسيعقد “المؤتمر الدولي لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمستدامة في تونس” يومي 29 و30 نوفمبر  2016، بالعاصمة التونسية، ببادرة من وزارتين.

وقال مراد فرادي وهو أحد مفوضين عامين للمؤتمر الدولي في مؤتمر صحافي إن “مهمة المؤتمر تتمثل في إصلاح صورة تونس مهد الربيع العربي واستعادة المناخ الإيجابي للأعمال”.

وعلاوة على مشاركة أكثر من ألف شركة تونسية وعالمية، تنتظر أيضاً مشاركة مسؤولين سياسيين كبار، لكن لم تعلن أية أسماء حتى الآن.

وخصصت للحدث ميزانية قيمتها أكثر من مليوني يورو، وسيتم الترويج له في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط.

وبحسب “تونس 2020” الجهة التي كلفت الترويج للمؤتمر، فإنه سيكون فرصة للتعبير عن “إرادة” الدولة في “القيام بإصلاحات هيكلية” و”تشجيع نمو الاستثمار الخاص” من خلال تحديد القطاعات الواعدة.

مشاريع كبرى

ويهدف المؤتمر إلى تعبئة “الموارد اللازمة لتنفيذ مشاريع كبرى في مجال البنية التحتية”.

ولتحقيق هذه الأهداف يقول المنظمون إنهم يريدون اعتماد خطة التنمية 2016-2020 التي عرضتها الحكومة العام الماضي.

واستندت الخطة الخماسية في الأصل على معدل نسبة نمو بـ5% سنوياً، لكن منظمي المؤتمر الدولي أشاروا إلى هدف أقل يبلغ نسبة 4% بحلول 2020.

كما يأملون من خلال تعبئة المستثمرين خفض نسبة البطالة البالغة حالياً 15.5% إلى 12% من خلال العمل على إحداث مئات آلاف فرص العمل بحلول 2020.

تراجع السياحة

وسجلت تونس التي عانت من اعتداءات إرهابية دامية في 2015، أثرت خصوصاً على قطاع السياحة، نسبة نمو دون 1% العام الماضي.

وشهدت في يناير (كانون الثاني) الماضي حركة احتجاج كبيرة هي الأهم منذ ثورة 2011، التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.

ومع أن تونس تحظى بتعاطف خصوصاً في أوروبا منذ انخراطها في درب الديمقراطية، فإنها لم تتمكن حتى الآن من الإفادة من هذا التعاطف لجذب مستثمرين جدد.

وبدأت حكومة جديدة عملها في البلاد في نهاية أغسطس (آب)، بعد أن اعتبرت الحكومة التي سبقتها فاشلة خصوصاً في المجال الاقتصادي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: