السبت , نوفمبر 28 2020

كأي عاشق خائب …..قصيده للشاعره عاتكه حسن

كأي عاشق خائب 

يحاول أن يوهمها دائما 

أنه بخير 

وأن النساء 

يرمين مناديلهن له 

على الطريق 
مبللات بالدموع 
وبقايا من عطورهن 
وأحلام الشغف 
يلون حزنه وحيرته 
بألون حمرة خدودهن المبهرة 
ويحلم أنه 
يمر بهن كأمير 
يرمق أحلامهن السكرية المذاق 
بمزيد من الحنو المجامل 
وأنه لا يذكرها 
تلك المتمددة بكسل في ذاكرته 
لايسمع صوت خلخالها 
لاتجرحه رائحة عطرها 
وأنه نسي 
حتى اسمها 
في زحام النساء العاشقات 
حتى يخلو بطيفها 
يبكي 
يضرب الجدار 
يصفق 
يغني 
لايدري هل هو مجنون ام عاشق 
وفي الصباح 
يعود أميرا 
على إمارة من أحزان 
وحدها تسكنها 
تدير شؤونها 
وتحبه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: