السبت , نوفمبر 28 2020

هائم فيك يا الـ إربد……قصيده للشاعر عدنان العمري

هائم فيك يا الـ إربد
أستجدي المارقين بالبال
خسرت الأغاني الوطنية
وأغاني العشاق
خسرت الوطن 
و خسرتُني…
أستجدي القلب و من رحلوا 
و لي عند الله سلال عتاب 
و عاشقة قطعتها المنافي… 
و لي بالشام صاحبة 
و تجاعيد أصوات المغنين… 
صحيح أين الشام كذلك يا الـ نواب
أين دمشق 
و البلاد ما فيها
إلا الجنرالات 
و قشر الليمون 
يلمعون أزرار عزرائيل 
وصبيان يغربلون البارود… 
أين الشام 
و العسكر يشدون وثاق الرومي 
و يسحلون شمسك يا تبريز 
و آخر الليل يغنوكَ
في أحضان عشيقاتهم…
أين الشام يا الله 
أو على الأقل أين جثة دمشق
لنفسح مأتماً و نوارينا 
و نفتح أربعينها و نبكينا
أين اللحد يا الله 
أين لحد الشام 
و هذة السماء تعدو في مشهد الخاتمة
و لا تعترف بدمشق ولا تراني.. 
و ها أنا هائمٌ فيك يا الـ إربد 
أستجدي المارقين بالبال
و مثل نبوءتك يا النواب 
و كذلك لا يراني …. 
….
{…}
قالت
تحدث تحدث 
فـ أي حب هذا 
و أنا لا مناص لي 
من الركض خلفك 
في الحواشي و المعاجم…
أي حب هذا 
أن أقضي الليل 
ألـملمُّ المعنى
و أقرض الكمنجات رؤاك… 
تحدث تحدث 
و ما دخل لهفتي 
بالشمس التي سالت خلف قاسيون
أو مالت على كتف غزة.. 
أي حب هذا 
أن أرضع مجازك كاملاً
و أظل أحبو بين الكلام 
أستجدي (أحبكِ)
واضحة بلا رتوش…
…… .
{… }
تناسيتُ كثيراً
حد أني لا أذكرني 
و ذات رَدْمِ لسوءات العمر 
تعثرت بتصعلـكي في معصم الطرق
الـ تعْـوِي من يباس خطواتي …
هــــا يا قلب
أُمسيتُ كـ بَـعْـثرة غزلان 
مرت حشرجات العواء
على يومها
أجري و يقتلني لهاثي.. 
فـ كم مرة نسيت 
أني على نَــــزَقٍ أصلب نَــحْـري
و كم مرة نسيت
أني من قبة الله أتدلى
مطعوناً برعاش المنسي …. 
… 
{… }
عــَاقٌ هو قلبي 
كـ بردٍ لا يُفَرق
حين يلبس نافذة يتيمة ولا يكترث… 
كم قلت 
لا تُفْرِط يا قلب بالتورط 
فيفتح السؤال 
هدير المراكب الخارجة عن المساق ..
وكم قلت 
لا تظن يا قلب السوء بحـلمـي
إن مـرَّ بك متـعـبـاً أو مرتعباً
أو حين أعـلـق الجـرس
على أبواب الراحلين 
و أترك لله مهمة الرنين… 
حسبي و إياك يا قلب
ما ورثناه
هذه الشرفة لك 
و هَذيُ البحر لي 
و لا أدري 
كيف أورثني أبي 
هذا الشعر الحزين 
فـ لك نصفه
أو خذه كله.. 
ولا ادري
كيف سنقتسم
وجـهي المعمِّر العتيق
و من منا سيكمل بلا وجه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: