شؤون دولية

ترامب: أمريكا لن تدفع مقابل حماية الأمير هاري وزوجته ميغان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة لن تدفع تكاليف الحماية الأمنية للأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان اللذان استقرا في لوس أنجلوس.

وامتنعت متحدثة باسم الأمير هاري عن التعليق على التقرير الذي وصفته الصحيفة بأنه حصري.

وسيتوقف هاري وزوجته عن الاضطلاع بمهامها الملكية في نهاية مارس/ آذار وسيشرعان في “دور جديد تقدمي” يتركز أساسا في أمريكا الشمالية ويهدفان أن يتيح لهما الاعتماد ماديا على نفسيهما.

ويعيش الزوجان منذ شهور مع ابنهما آرتشي في جزيرة فانكوفر في كندا.

ونقلت ذا صن عن مصدر لم تحدده من داخل الأسرة البريطانية المالكة قوله “هذه الخطوة كان مخططا لها منذ فترة. أدركا أن كندا لن تكون مناسبة لعدة أسباب وهما يريدان أن يقيما بمنطقة لوس أنجلوس”.
ومنطقة لوس أنجلوس هي المكان الذي نشأت فيه ميغان ماركل، ولا تزال والدتها دوريا تعيش هناك.

وحسب “رويترز” كتب ترامب على تويتر أنه “الآن غادرا كندا إلى الولايات المتحدة، ومع ذلك، لن تدفع الولايات المتحدة مقابل حمايتهم الأمنية. يجب عليهم الدفع”.
وفي يناير/ كانون الثاني، قال الزوجان إنهما سيبتعدان عن واجباتهما الملكية.

وقالت صحيفة ذا صن البريطانية إن الأمير هاري وزوجته ميغان تركا كندا وانتقلا إلى لوس أنجلوس حيث يعتزمان اتخاذ بيت دائم بعد تخليهما عن مهامهما الملكية.

وذكرت الصحيفة الخميس الماضي أن الزوجين انطلقا إلى لوس أنجلوس في رحلة جوية خاصة لكنها لم تحدد الموعد. وكانت الولايات المتحدة وكندا قد اتفقتا منذ أيام على إغلاق حدودهما أمام السفر غير الضروري لتخفيف الضغط على الأنظمة الصحية بعد انتشار فيروس كورونا.

وقالت مجلة بيبول الخميس الماضي نقلا عن مصدر لم تحدده إن الزوجين يقيمان بالفعل في منزل بمنطقة لوس أنجلوس ولم يجازفا بالخروج إلى الشوارع. وكانت ولاية كاليفورنيا التي تقع بها المدينة قد ألزمت السكان بالبقاء بالمنزل منذ أيام في إطار جهود احتواء كورونا.

وجاء التقرير في نفس اليوم الذي أعلنت فيه شركة ديزني أن ميغان، دوقة ساسكس، أدت التعليق الصوتي في فيلم وثائقي عن الطبيعة ستبثه على منصة (ديزني+) في الثالث من أبريل/ نيسان.
وهذا أول عمل تؤديه ميغان، ممثلة المسلسلات التلفزيونية السابقة، منذ أعلنت هي وهاري في يناير/ كانون الثاني تخليهما عن المهام الملكية.

ويحمل الفيلم اسم (إليفانت) “الفيل”، وهو يتتبع رحلة أسرة من الفيلة عبر أفريقيا. وسيجمع الفيلم مالا لصالح جمعية خيرية هي (أفيال بلا حدود).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى