الأحد , ديسمبر 6 2020

د.نادر نور الدين يكتب علي الفيس ….قصة إسرائيل وترعة السلام وكامب ديفيد

عندما قرر السادات تعمير سيناء وزراعتها بتوصيل ترعة من النيل إليها، قيل للرئيس خلي بالك من إطماع إسرائيل في مياه نهر النيل ومبدأ الحق في المياه وإحتمال إثارتها لمشكلة النقص في المياه في الأمم المتحدة وحصولها على قرار بالإنتفاع من ترعة السلام خاصة أن موافقة جميع دول منابع النيل على إمداد إسرائيل بالمياه حاضرة وفي جيب إسرائيل (إسرائيل تعاني عجزا حاليا يبلغ 2 مليار متر مكعب في السنة ولكن عند العرض عليها قد تطلب 4 مليار لمضاعفة إنتاجها الصناعي والزراعي)؟!…. أرسل السادات للجامعات والخبراء يسأل عن الرأي وكان المقترح بخلط مياه النيل بمياه الصرف الزراعي لمصرفي السرو وبحر حادوس بنسبة 1 : 1 أي نصفها مياه صرف ونصفها مياه نيل ووقتها ستتحول مياه ترعة السلام إلى مياه غير صالحة للشرب أو للصناعة فتتوقف أطماع إسرائيل فيها .. وقد كان وتم التنفيذ إلى أن رأي حسني مبارك تجميد المشروع وعدم التوسع في أي مشروعات في سيناء خاصة شمال سيناء ولا ندري ماهو السبب.

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: