الأربعاء , سبتمبر 23 2020

إبراهيم الزيني يكتب …..لماذا يفجرون أنفسهم

الجماعات الاسلامية المتطرفة مثل داعش وغيرها قد نسجت رؤية حديثة قديمة منذ فجر الاسلام وانتشار الفتوحات ثم تطورت عند جماعة الحشاشين وبعدها القاعده وطالبان جتي وصلت الي داعش والنصره وغيرها في هذا القرن ..هذه الرؤية كانت تتعلق بافضل الطرق لاقناع الشباب بتفجير نفسه فيما يتصورون انهم اعداء … وهي تشبه عملية غسيل المخ الذي كانت تقوم به اجهزة المخابرات العالمية في صنع الجواسيس
لكننا هنا لا بد من استلهام الدين كمادة فعالة في اقناع الشباب لذلك حرصت القيادات علي استحضار كل ما يحقق لهم رغباتهم في حياة اخري اكثر سعادة حيث الجنة وما فيها من ملذات جزاء بما سوف يقومون به
الغريب في الأمر أن قادة هذه الجماعات أخذت من القران والأحاديث والسيرة كل ما يساعدهم في غسيل مخ الشباب حتي جعلت الجنس والمرأة هدف حياة ومرتع اللذات وأقصي ما يتمناه الأنسان في حياته …. ثم جعلوا الجنة هي المكان المثالي للاستمتاع بها ومن ضمن هذا
يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج
فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ، وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾
سُئِلَ رَسُولُ … : هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِذَكَرٍ لا يَمَلُّ وَشَهْوَةٍ لا تَنْقَطِعُ دَحْمًا دَحْمًا . هَلْ يَمَسُّ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَزْوَاجَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ،
بِذَكَرٍ لا يَمَلُّ ،
وَفَرْجٍ لا يَحْفَى ،
وَشَهْوَةٍ لا تَنْقَطِعُ .
وإن الواحدة منهن ليأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض
“نعم والذي نفسي بيده دحما دحما فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا”
“إن أهل الجنة اذا جامعوا نساءهم عدن أبكارا قال الطبراني
“أي والذي بعثني بالحق دحما دحما وأشار بيده ولكن لا مني ولا منية”
في ذكر نكاح أهل الجنة -ووطئهم -والتذاذهم بذلك أكمل لذة ونزاهة ذلك عن المذي والمني والضعف وأنه لا يوجب غسلا (إبن القيم)
الكتب » صفة الجنة لأبي نعيم » ذِكْرُ نِكَاحِ أَهْلِهَا وَتَعَانُقِهِمْ حُورَهَا …
ولهم فيها أزواج مطهرة سورة البقرة آية 25 قال : مطهرة من الإثم والأذى
: من الحيض ، والغائط والبول والنخام والبزاق ، والمني ، والولد
لهم فيها أزواج مطهرة سورة النساء آية 57 قال : من الحيض والغائط والنخامة ، والبزاق
الصالحات للصالحين ، تلتذون بهن مثل لذاتكم في الدنيا ،
أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا
بذكر لا يمل ، وفرج لا يحفى ، وشهوة لا تنقطع
دحاما دحاما لا مني ولا منية
بذكر لا يمل وشهوة لا تنقطع دحما دحما
دحاما دحاما ، و ???، ولكن لا مني ولا منية
ما من عبد يدخل الجنة إلا ويزوج ثنتين وسبعين زوجة ثنتان من الحور العين ، وسبعين من أهل ميراثه من أهل الدنيا ، ليس منهن امرأة إلا ولها قبل شهي وله ذكر لا ينثني
: إنه ليعطى قوة مائة
الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء
الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء
إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون سورة يس آية 55 ، قال : شغلهم افتضاض العذارى
إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون سورة يس آية 55 ما شغلهم ؟ قال : افتضاض الأبكار
قصر في الجنة من لؤلؤ ، في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء ، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء ، في كل بيت سبعون سريرا ، على كل سرير سبعون فراشا ، على كل فراش امرأة من الحور العين ، في كل بيت سبعون .
يزوج إلى كل رجل من أهل الجنة أربعة آلاف بكر ، وثمانية آلاف أيم ، ومائة جوار ، فيجتمعن في كل سبعة أيام ، فيقلن بأصوات حسان لم يسمع الخلائق مثلهن : نحن الخالدات فلا نبيد ، ونحن الناعمات فلا نبؤس ، ونحن الراضيات …
المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها ومخها من سبع حلل من حرير ، وذلك بأن الله عز وجل يقول : كأنهن الياقوت والمرجان سورة الرحمن آية 58 قال : فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ، ثم استصفيته لرأيته …
يرى مخ سوقهما من بين ثيابهما
لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى الأرض ، لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها
سطع نور في الجنة فرفعوا رءوسهم ، فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها
خلق الحور العين من الزعفران
لو أن حوراء بصقت في سبعة أبحر لعذبت البحار من عذوبة ريقها ، ويخلق الحوراء من الزعفران
وهكذا تم للقادة هذه التنظيمات المتطرفة السيطرة علي الشباب ولذلك اختاروهم من فئات مطحونة ماديا وهابطه اخلاقيا …. ولقد راينا ذلك واضحا في جماعة الحشاشين ابان الحروب الصليبية حيث اقام قائد الجماعة خطته علي عمل جنه من وادي بين جبلين في شرق سوريا ووضع فيها كل ما لذ وطاب من الفاكهة المذكورة في الجنه من اعناب ونخيل ورمان حتي صنع ايضا ثلاث قنوات احداهما فيها الخمر والثانيه عسل والثالثة لبن وكان يخدر الشباب بالحشيش والأفيون ثم يلقي بهم في هذه الحديقة ليتمتعوا بالحور وهن البنات اللائي خطفهن ليقمن بعمل الحوريات … وبعد اسبوع من النكاح يخدرهم ثانية ثم يعود بهم الي قلعته ويطيعونه في قتل من يشاء وقيل أن سايمان الحلبي الذي قتل كليبر كان واحدا منهم
نفس الشيء تقوم به داعش والنصرة حيث يخطفون البنات ليقدموهن للشباب حتي يملكون طاعتهم ويفجرون انفسهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: