الأحد , يونيو 20 2021

“غاره”….قصيده للشاعر عبد الخالق الخطيب

رأيت الحب..

وهو يسدد ضرباته في المنتصف
ويفوز..
دون أن يسجل خطأ واحدا” خارج الخاصره
كان أداءه يتصاعد ببراعه
إلى أن تنتهي الضربات..
ويضمن كل النقاط

لا أريد لأحد أن يسيء تأويل هذا الحلم
لذا كان علي..
أن أسافر لعرافة محترفة تقطن في أطراف المدينة
وجدتها بانتظاري..
وكأنها هي من أرسل لي الحلم
أخبرتني..
أنه لكي نفوز
يفترض ان نراهن ..
على تلك البراعه
في التفاوض مع كل غارة تستهدفكم
على أن تعترضها..
وهي مشحونة بالإغراء
إلى أن يختل توازنها
ويبطل مفعولها…
أو تتوهم ..
أنها دخلت فاتحة لا غازية
فتنسحب..
بمراسيم وداع لا تخلو من ..
حرس شرف
ونشيد وطني

ما ليس حلما”…
أنني في الليلة الفائتة لذات الحلم
أخبرتك..
ان الوطن الذي ننتمي إليه
بمقدوره ..
أن يمنح الحب في جوازات السفر
وكان بإمكانه الآن..
أن يحصي مكاسبه من قرار كهذا….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: