الأربعاء , نوفمبر 25 2020

كل الآبار تُحفر لتنبض ماءً ….قصيده للشاعره رودي رياض سليمان

كل الآبار تُحفر لتنبض ماءً
إلا قلبي أحفره
فتتفجر كل البراكين
لتحرق أرضاً عفنة
وديدان تتحول أفاعي
بتعويذة الأشرار
قلبي البريء يوماً
تلحّف بسترة الأشباح
ليخيف المارة من قبور أحبائهم ليلاً
ويخطف ابتسامات كثيرة
وقهقهات لا آلف صوتها
سيئة أنا
شريرة أنا
التقط فأسي
احتطب كلماتٍ منمّقة من زقوم وعلقم
فكل الاخضرار الذي تبسمته في قصيدتي السابقة
لم ينجني من غرقي
آبار الوحل نشطة
وكل تمثيليات القوة
فاشلة باحترافية
وكل الكروم مازالت حصرماً وعلقم
وأنا أرسم على غيماتي المارقة من هنا أحلاماً
أعرف أنها وردية لاتناسب ألوان أيامي
فيسألني مارك عن حالتي
لتقفز فجأة كل الكوابيس
وتتدحرج كل كرات الجمر والكدر
أدرك حينها
أن حالتي طبعاً سيئاً
وإن تطبعت بالسعادة
وأتقنت كتابة نص بحلاوة السكر
فأنا فتاة مسكينة تحاول التقاط غيمة
فيذوب بين أصابعها الحزن أكثر
وتتحنى أيامها باسوداد والتواء قدر

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: