السبت , مايو 15 2021

الجروان : لابد من وضع رؤية موحدة لحماية المصالح العربية والأمن القومي العربي

كتب : ابراهيم جابر ابراهيم

أكد أحمد بن محمد الجروان، رئيس البرلمان العربي أهمية المؤتمر المشترك بين جامعة الدول العربية والمجلس المصري للشؤون الخارجية والذي عقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحت عنوان” الانعكاسات الأمنية الإقليمية للاتفاق النووي الإيراني مع مجموعة دول 5+1″ خاصة في ظل الاتفاق النووي الإيراني الأخير وذلك لدراسة الآثار المترتبة لهذا الاتفاق على المنطقة العربية ووضع رؤية عربية موحدة حماية للمصالح العربية والأمن القومي العربي.

وقال الجروان في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: إن عدم التزام كل من إسرائيل وإيران بمعاهدة حظر الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط يحتم علينا جميعا العمل سويا من أجل مواجهة الأخطار الناتجة عن عدم توازن القوى النووية في المنطقة ، وان السماح لايران بامتلاك السلاح النووي سيدفع بنا للمطالبة بامتلاكنا هذا السلاح لاعادة التوازن للمنطقة في ظل التهديدات الخطيرة التي تحيط بدول المنطقة خاصة من اسرائيل وايران .

ودعا الجروان إلى ضرورة الاستفادة من العلاقات العربية مع المجتمع الدولي لتحقيق مصالح الشعب العربي بل وشعوب المنطقة من خلال الضغط لإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية، وضرورة توجيه الجهود الدبلوماسية العربية من أجل دعوة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن للتعهد باحترام أهداف ومقاصد إنشاء المنطقة الخالية من أسلحة الدمار الشامل، والتأكيد على أن عمليات التسويف والمماطلة بشأن الالتزامات التي سبق الاتفاق عليها في مؤتمرات المراجعة السابقة من شأنها دخول المنطقة في سباق التسلّح النووي التي سيكون المتضرر الأول والأخير منها المواطن العربي وأن ذلك يمثل تهديدا ليس فقط للأمن العربي والإقليمي بل للأمن والسلم الدوليين بشكل عام.

كما طالب الجروان منظمات المجتمع المدني والمراكز البحثية المعنية بالتوعية على المستوى المحلي والدولي بأخطار انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة خاصة وان الجانب غير الرسمي له دور كبير في التأثير على السياسات الغربية.

وأكد الجروان أن البرلمان سعى من خلال مشاركته الدولية المختلفة وعلى صعيد المؤسسات البرلمانية في الدول الأوروبية ومختلف العواصم العالمية لحشد الدعم على الصعيد الشعبي لمساندة العمل الدبلوماسي الرسمي في مجال حظر انتشار الأسلحة النووية.

وأعرب الجروان عن امله أن يعود التقارب الإيراني الأمريكي والدولي بالإيجاب على شعوب المنطقة، محذرا في الإطار ذاته من السياسات الإيرانية العدائية الأخيرة تجاه عدد من الأقطار العربية والتدخل السافر في الشؤون العربية كونه يدفع للقلق بشأن النوايا الإيرانية التوسعية في المنطقة مما يؤكد أهمية مثل هذه المؤتمرات الإستراتيجية من أجل عمل عربي مشترك على الصعيد الحكومي والشعبي وبما يضمن للشعب العربي الوقاية من مثل هذه الاخطار وبما يدعم منظومة الأمن القومي العربي.

وشدد الجروان على أن البرلمان العربي لن يدخر جهدا في دعم مخرجات هذا المؤتمر في كل المؤتمرات البرلمانية والمشاركات الدولية وبما يدعم إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: