وربّي الذي أعبد ……قصيده للشاعر قاسم الذيب

أنتِ
والبيت الذي أصبح قبراً
وأنا
وإسلوبي بالكتابة الميتة على الورقة
نقطّع نياط لب النخلة الوحيدة
العاقرة من التمر ..
.
كم من الدمع ذرفتي يا عينيّ
كم من الطرقات طويتي يا رجليّ
كم من الشفاه قبّلتي يا شفتي ّ
كم يا يدي ربتي على صدري
يوم كان محبس الصوت
وطائر الغيم
يشدو إنحباس الضوء ..
.
كتبتُ اليوم في الصحف المحلية كلها
وبالمانشيت الاحمر
ورغم أنف رؤساء التحرير
ومصحح المطبعة
جملي المملوءة بالأخطاء
فإقرأيني أيتها البعيدة وشاهدي
كيف أنني أتحدى
جحافل ” الميديا ” ومحافل الراقصين
على وجع الفرات ..
.
وربّي الذي أعبد
أنكِ
ورغم الظلمة
أراكِ الآن قوس قزح ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: