الكشف عن فضيحة تجسس جديدة بين الأمريكان والألمان

 

فشلت محاولة دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية التنصت على هاتف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بسبب خطأ أحد موظفيها.

ونقلت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، عن مصادرها أن الموظف لم يستطع التفريق بين خطة ترقيم هواتف الولايات المتحدة وخطة ترقيم هواتف دولة إفريقية لم تسمها، بعد إدراج دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية هاتف الوزير الأمريكي في قائمة من يجب التنصت عليهم، وذلك عام 2013.
وكشف موقع ويكيليكس، منذ أيام، عن وثائق تفيد بتجسس الاستخبارات الأمريكية على محادثات هاتفية بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في عام 2008.
وكانت تقارير وسائل الإعلام الألمانية قد ذكرت أن الاستخبارات الأمريكية تجسست على مكتب  المستشار الألماني لسنوات شملت التجسس على ميركل وكل من شغلوا المنصب قبلها.
وأشارت إلى أن المستشارة الألمانية تخضع للتجسس الأمريكي منذ العام 2002، وحتى كشف العملية التجسسية في 2013. قامت ألمانيا باستدعاء السفير الأمريكي لديها لاستوضح الأمر، بينما بعثت بممثلين لجهاز استخباراتها لحث المسؤولين في وكالة الأمن القومي بإجراء تحقيق في عملية التجسس تلك، وقد مثلت هذه الأزمة أعنف أزمة ديبلوماسية بين البلدين.
ولفت تقرير نشرته مجلة “دير شبيغل” في مايو  من العام الماضي، إلى أن موظفين عثروا في الحواسب، الخاصة بوكالة الاستخبارات الألمانية في منطقة بولاخ جنوبي ألمانيا، على بيانات لم يتم الكشف عنها من قبل تحتوي أهدافا تجسسية للاستخبارات، وتحتوي البيانات التي ترجع إلى الفترة من عام 2005 حتى عام 2008 على 459 ألف مصطلح بحثي كانت معدة لغرض التجسس على مؤسسات أوروبية وشخصيات سياسية بارزة وشركات في الخارج، وتم فرز 400 مصطلح بحثي فقط منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: