السبت , يوليو 31 2021

تَنتهِي الحَربُ ويدفنُ الحب ….قصيده للشاعر نور الدين الشامي

تَنتهِي الحَربُ ويدفنُ الحب
في آنٌ واحِد ,, إنّ ماتت تِلك المرأة التي
تُحصي ظهرِك من الرصَاص
وتُضّمِدهُ بالقّبل .

لَم تقتُله
رصاصةٌ ثقبت قلبه
لكِنها قتلت أمَه
وأخاه أيضاً
وفتاة جارتِه المسكينة
وكلُ من سكنَ
قلبه يوماً .

لو أنّ ساعةَ الحربِ ناطقة
هذا ما تحَسر عليهِ ذالك العَجوز الأعمى قبلَ مماتِه
عِندما كانتِ الساعة : مجزرةٌ إلا قَذيفة .

الدمعةُ التي تَدحرَجت
مِن محجَر عينِ طفلٍ صَغير
وقادتهُ لقبرِ أبيه كانت أولُ الغَيث.

لا يدركُ لذةَ العِناق
حتى يفجَعهُ الفِراق
كُل من أحبَ
في زمنِ
الحَرب .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: