تَنتهِي الحَربُ ويدفنُ الحب ….قصيده للشاعر نور الدين الشامي

تَنتهِي الحَربُ ويدفنُ الحب
في آنٌ واحِد ,, إنّ ماتت تِلك المرأة التي
تُحصي ظهرِك من الرصَاص
وتُضّمِدهُ بالقّبل .

لَم تقتُله
رصاصةٌ ثقبت قلبه
لكِنها قتلت أمَه
وأخاه أيضاً
وفتاة جارتِه المسكينة
وكلُ من سكنَ
قلبه يوماً .

لو أنّ ساعةَ الحربِ ناطقة
هذا ما تحَسر عليهِ ذالك العَجوز الأعمى قبلَ مماتِه
عِندما كانتِ الساعة : مجزرةٌ إلا قَذيفة .

الدمعةُ التي تَدحرَجت
مِن محجَر عينِ طفلٍ صَغير
وقادتهُ لقبرِ أبيه كانت أولُ الغَيث.

لا يدركُ لذةَ العِناق
حتى يفجَعهُ الفِراق
كُل من أحبَ
في زمنِ
الحَرب .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: