الأربعاء , مايو 12 2021

النجيفي يحمل الحكومة مسؤولية الاختراقات الأمنية الأخيرة

قال رئيس “ائتلاف متحدون للإصلاح”، أسامة النجيفي، إنه رغم التأكيدات المتكررة على ضرورة مراجعة وتطوير الخطط الأمنية والعسكرية في ملاحقة الإرهاب ومنعه من استهداف العراقيين في مناطقهم، فإن ما يحدث يؤكد وجود اخفاق لا يمكن اخفاءه، وفشل يدفع المواطن البريء ثمنا غاليا له، حسب تعبيره.

وتساءل النجيفي، الذي يقود قوائم سنيّة في البرلمان العراقي، بمنشور على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، كيف “تسوّغ الحكومة وأجهزتها الأمنية الخرق الذي تم في منطقة أبو غريب، وكيف يمكن أن تسوغ التفجير الإرهابي المزدوج الذي تمّ في سوق في مدينة الصدر، وراح ضحيته شهداء وجرحى تركوا أبلغ الأثر في نفوس العراقيين جميعا”.

ودعا النجيفي الحكومة إلى “تحمل مسؤوليتها الدستورية والقانونية في حماية المواطنين، ومواجهة الإرهابيين بأسلوب يتوفر على تحييد جرائمهم ومنع ضررها على المواطن تمهيدا للقضاء النهائي عليهم”، مطالبا “وزارة الدفاع ووزارة الداخلية بمراجعة خططها، وتطوير اجراءاتها بهدف أداء وطني يرتفع على الاخفاقات المتكررة، ويحقق للمواطنين أمنهم، وثقتهم بالأجهزة الأمنية”.

وأشار النجيفي إلى “ضرورة مراجعة مهنية صارمة للخطط والبرامج ونوعية الأسلحة واعداد المقاتلين، فلم يعد مقبولا على الاطلاق أن يهدر الدم العراقي، وتعاد الأخطاء ويبحث المسؤولون عن الأعذار، فحماية بغداد وأمن مواطنيها ينبغي أن تحتل أسبقية كبيرة في منهج الأجهزة الأمنية”، مؤكّدا أن دون ذلك “فإن الاخفاق يضع الحكومة أمام مسؤولية وطنية تاريخية، وأمام الشعب الذي ينتظر نتائج عملها في تحقيق أهدافه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: