الأحد , نوفمبر 29 2020

بين مطرقة السبكية وسندان العكوشة ياإعلام غرد

تتحدث الأخبار عن قيام النائب كمال أحمد ،بضرب النائب توفيق عكاشة بالحذاء في جلسة أمس للبرلمان المصريالمنتخب بناء على رغبة الشعب والذى حصد فية توفيق عكاشة ذاتة على أعلى الاصوات الانتخابية فى الانتخاباتالبرلمانية 2015 والتى جاءت مختلفة وتحمل مفاجآت كبيرة على مستويات عديدة، أمر لا شكّ فيه ولا يحتاج إلىعلامة أو تدليل، فمن البداية وكونها تأتى فى ظرف سياسى واجتماعى استثنائى، عقب ثورتين شعبيتين، وبعد صراعطويل مع نظام الإخوان الفاشى، ثمّ معركة حادة بين الدولة المصرية والإرهاب، وصولاً إلى كونه البرلمان الأولتقريبًاباستثناء شهور العدة التى قضيناها بين برلمان الإخوان الملوّنالذى شهدتة مصر منذ حلّ برلمان الحزبالوثنى المزوّر فى 2010، وعقب قيام ثورة 25 يناير 2011، ما يعنى أن مصر قضت 5 سنوات تقريبًا دون برلمان،وأن حالة من الشوق والعطش للممارسة البرلمانية والنيابية تسيطر على الشارع والسياسيين المصريين وإلى جانبكل هذا مثّلت بعض النتائج والمؤشرات مفاجآت كبيرة، حيث يظل توفيق عكاشة المفاجأة الأكبر فى مجلس النواب2015. فلم يكن الرقم الذى حصل عليه عكاشة فى الجولة الأولى للمرحلة الثانية من الانتخابات ووصوله لجولةالإعادة، أو الرقم الذى حصل عليه فى الجولة الثانية بدائرة طلخا ونبروه بمحافظة الدقهلية، رقمًا عاديًّا أو متوقًّعًاومعتادًا فى السباقات الانتخابية فى مجلس النواب، ولهذا أثار دهشة الأوساط الإعلامية والسياسية والمهتمينبالانتخابات والمتابعين لتفاصيلها، إذ جاءت نتائج الدائرة كالتالى: توفيق عكاشة فى المقدمة بـ94354 صوتًا، وفىالمركز الثانى فؤاد بدراوى بـ79977 صوتًا وفارق يقترب من 5000 آلاف صوت عن عكاشة،. فتوفيق عكاشة..استطاع أن يمثل دورا لم يستطع غيرة تمثيله فقدم الرسالة الإعلامية البسيطة والانتماء الريفى الواضح.

فقد دأب رئيس قناة الفراعين والمذيع المحسوب على اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصرى، على التحدث بلغة بسيطةأمام الشاشة، بداية من تظغيط البط الى مخاطبة كل الوزراء تقريبا بالفشلة. والتى ساهمت فى منحه مساحة منالحضور المؤثر والبارز لدى قطاعات واسعة من المصريين، اللذين يرون فى مساحتة الإعلامية ملازهم للتنفسوالخروج عن المألوف فكان توفيق عكاشة برأييى مؤسسا لبرنامجباسم يوسف ”  أوسيد أبو حفيظةولكنعلى طريقتة التى  أكسبته عشرات الآلاف من المؤيدين على مستوى الجمهورية، انتقل صداها إلى دائرته التى يفخردائمًا فى حلقاته التليفزيونية بالانتماء إليها، وكيف جاءت ثورة 23 يوليو 1952 لتأخذ من عائلته وتعطى أهالى الدائرة،كونه ينتمى لعائلة أرستقراطية من عائلات الإقطاع الزراعى قبل الثورة. ورغم المظهر والأصل الأرستقراطى،حرص توفيق عكاشة على خوض سباق مجلس النواب بطريقة مغايرة وأكثر بساطة واقترابًا من الشارع والناخبين،فنظّم حملة انتخابية عملت على إظهاره بمظهر شعبى وريفى بسيط، يتناسب مع طبيعة دائرته الريفية وناخبيها،ليظهر بالجلباب بين المواطنين وعلى شاشة التليفزيون، إضافة إلى الجلوس معهم فى الشارع وعلى المقاهى للحديثحول مشكلاتهم.

فكان له القدرة على إحداث تأثير وحراك مجتمعى فلا ينكر أحد أن الإعلامى والسياسى المخضرم توفيق عكاشةواحدًا من أبرز الشخصيات القادرة على إحداث تأثير وحراك سياسى ومجتمعى فى كثير من الأوقات، على خلفيةاقترابه من الناس وتواصله معهم بلغة بسيطة وسلسلة، إضافة إلى ارتباطه فى المخيلة الشعبية بالفلاح البسيط، الذىيبدى رأيه فى كل المواقف، وهو الأمر الذى زاد منه وعمّقه توالى اشتباكاته فى مجال السياسة، إذ ناصر ثورة 25يناير فور قيامها وأكد وقوفه إلى جانب الثوار وضد مبارك ونظامه، ثمّ ما لبث أن انقلب عليها، ليسبّ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: