الأربعاء , مايو 12 2021

السيد الزرقاني يكتب …..التحرك الايجابي للرئيس في الداخل و الخارج

-مع مرور الوقت يثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي انه صاحب رؤية واستراتيجية وانه بالفعل لايبغي سوي بناء دولة حديثة علي اسس علمية قوية ليستطع منافسة القوي الخارجية واعادة الدور الحيوي لمصر علي مختلف الاصعدة العربية والافريقية والدولية ز

وتجلي ذالك في التحرك الخارجي الاكثر ايجابية حيث نجح في تحسين الصورة المصرية امام العالم في مشرقه ومغربه

وان حصول مصر علي المقعد الغير دائم في مجلس الامن  هذا المقعد لم ياتي من فراغ  وانما للتحرك الايجابي للخارجية المصرية بتوجيه منه شخصيا 

وان التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي مع فرنسا وروسيا والصين وهما من الدول الدائمة في مجلس الامن  قد وضع الولايات المتحدة امام اشكالية فشل سياستها الخارجة في احتواء مصر كما كان من قبل

حيث احبرت علي التراجع عن سياستها العدوانية تجاه القيادة المصرية التي تصر علي استقلال القرار المصري وبناء مصر الحديثة بعيدا عن الوقوع في التباعية الاقتصادية والسياسية لدول اخري

– كذالك حصول مصر علي رئاسة مجلس الامن والسلم الافريقي ب47 صوتا من اصل 54 صوت ماهو الانجاح كبير ودليلا علي عودة مصر بقوة لقيادة القارة الافريقية بعد التراجع في العهود السابقة

واليوم حبن نري الرئيس يستكمل تحركه الايجابي في الدول الاسيوية ليستكمل المشروعات الطموحة في محور قناة السويس عبر بوابة اليابان وكوريا الجنوبية وكازخستان وما بيهم من تاثير سياسي واقتصادي في المحور الاقتصادي الاسيوي علي مدار العقود السابقة ومحاولة الاستفادة من هذا الرصيد الحيوي لتلك الدول التي نهضت في فترات وجيزة في نفس الظروف التي تمر بيها مصر منذا قيام ثورة 25 يناير وحتي تولي السيسي المسؤلية في يونيو 2014

فهو يعلم الاحتياجات الاساسية التي تختاج اليها مصر في الوقت الراهن وكذالك المستقبل القريب ويحدد من هي الدولة المناسبة لذالك دون اي ضغوط سياسية او مالية علي الخزانة المصرية مستفيد من اخطاء التجارب السابقة  ومصرا علي عدم التكرار رغم ما يحاك بمصر من تامر داخلي وخارجي  الا ان القيادة الحكيمة ووعي هذا الشعب يحولان دون النيل من مصر

– ان رؤية السيسي تعتمد في الاساس علي عدة محاور  اساسية ياتي في المقدمة التلاحم الشعبي مع القيادة في تلك الظروف الخطيرة

اما ثاني تلك المحاور هو توثيق العلاقات الخارجة مع اكثر الدول فاعلية علي المستوي العربي والدولي والاقليمي بشكل جعل هناك تسابق في تقديم التعاون الغير مشروط

وثالث تلك المحاور هو الاعتماد علي الصريين فنيا وعلميا واداريا وماليا في انجاز المشروعات الكبري في وقت قياسي لم يعهده العالم من قبل في الشخصية المصرية وهذا الحق القلق بدول كبري مثل الولايات المتحدة خصوصا بعد انجاز مشروع قناة السويس بتلك الصورة المتميزة في فترة وجيزة

ورابع تلك المحاور هو عدم التورط في حروب اقليمية رغم ما تسعي الية السعودية من توريط مصر في مثل تلك الحروب تارة في اليمن واخري في الجمهورية السورية التي تحارب الارهاب بكل صورة واشكاله

فهو يعلم ان السعودية تحارب با وامر من اطراف اخري  تريد جر مصر باي شكل الي هذا المستنقع الخطير

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: