الخميس , سبتمبر 24 2020

سعد الرميحي يسأل .. وعز الدين الكلاوي يجيب

متابعة : أشرف الهندي

الكاتب الصحفي والناقد الرياضى والإعلامي الشهير “عزالدين الكلاوي” اسم لامع في عالم الصحافة الرياضية العربية يعرفه القارئ الرياضى العربي جيدا من خلال متابعته لأبرز محطاته المهنية التى حقق فى كل واحدة منها نجاحا يشار إليه بالبنان ، حيث لمع اسمه فى القسم الرياضى بالأهرام ثم مديرا لتحرير جريدة الرياضية اليومية فى جدة ، ثم شريك نجاح لمجلة سوبر الأسبوعية مع صديق عمره ورفيق دربه الاعلامي أسامة الشيخ ثم بلغ ذروة نجاحه فى ادارته لموقع كوورة .. وخلال كل هذه المحطات عرف بتعامله المهني الرفيع القائم على التفوق والصدق و الإخلاص و التفاني فى العمل

حل ضيفا على منتدى أعلام الرياضة العرب .. بين أساتذة ونجوم صالت وجالت في ساحة الإعلام الرياضي العربي ، أطلوا على هذا الموقع الفريد ،، زملاء رحلة عمر طويلة ، أثروا صفحات وصحف ومجلات تحدث عن أحداث رياضية محلية وعالمية ،، وكان له معهم ذكريات جميلة ، قال عنها : سوف احملها معي في قلبي مدى العمر ،،
من عملت معه عن قرب ، ومن عرفته في مشوار مهنة البحث عن المتاعب ، أحلى مهنة في الدنيا ،

ودار بينه وبين أجيال المنتدى حوارا بالغ الثراء فى الرياضة والصحافة وهما جناحي تجربته المتنوعة الثرية .. وكان فى إجاباته نهرا صافيا عذبا .. يسعدنا فى “العربي اليوم” أن ننشر هذا الحوار النادر على أجزاء .. لأنه يعتبر وثيقة هامة تشير إلى عز الدين الكلاوى وتدل عليه ، مشوارا وأثرا وقيمة .. كما تعكس بعض ملامح عصره ..
فى هذه الحلقة نخصصها لطرح الإعلامي الشهير “سعد الرميحي” الذى سأل بدقة .. فماذا أجاب عز الدين الكلاوي

سعد الرميحي :
عزالدين الكلاوي ،،إسم جميل جمع بين ” العز ” و ” الدين ” ،، والله يجعله على ذلك طول العمر ،،
والرجل له تجربة فريدة عندما أدار واحداً من اروع المواقع الرياضية العربية ، بل قد يصنف كواحد من أفضل المواقع العالمية ،، وأعني به موقع ” كورة”
وعندي له سؤال مهم :
كيف أدار هذا الموقع ؟
كيف للموقع التحصل على متابعة المباريات اول بأول ومعرفة الاهداف والأنذارات والطرد ،
معرفة اسماء مسجلي الاهداف ،.
متابعة عشرات المباريات والدوريات المحلية والعربية والعالمية في نفس التوقيت !!
كم عدد العاملين في الموقع ؟
هل عندهم مراسلين أم مترجمين ؟

أعتقد لو تحدث الرجل عن تجربته في موقع ” كورة ” سيكون شيئاً مثيراً ،، فقد تمكن ” عز ” بفضل الله اولاً ، ثم بخبرته وتجاربه الثرية ، من ان يجعل من هذا الموقع ، واحداً من أهم المصادر الأخبارية للمتابع الرياضي ،،
انا في شوق ليحدثنا عن هذه التجربة الجميلة ،،

عز الدين الكلاوي :
شرفني العمدة والأخ الكبير والقامة السامقة في الإعلام الرياضي العربي الأستاذ سعد الرميحي بكلمات من ذهب في حق العبد الفقير إلى الله تعالى ، فكانت قلادة ثمينة تطوق عنقي وأتمنى أن أكون في مستوى هذه الشهادة البلاتينية.
ثم زاد تشريفي بكلمات من ماس نقي ومشع بالحكمة والصدق والمودة وانا أشكره عبر الهاتف .. وأعتقد ان هذه الشهادة ستظل نبراس أعتز به ما حييت من أحد رواد الإعلام الرياضي العربي وملهميه وصانعي تاريخه.

وبمقدمته وسؤاله العميق وجه أبو محمد دفة حواري الذي أتشرف به الليلة معكم نحو صحافة الديجيتال ميديا وتجربتي في موقع كووورة ، وهو فعلاً ما كان يستهويني و يهمني ان اقدمه لكم كمداخلة قد تقدم وجهة نظري في امكانية استنساخ الحقبة الذهبية لمجلة الصقر من جديد .. سأكون جاهزاً الله لكل ما تتفضلون به من مداخلات واستفسارات وخاصة ما أشار به “الماديبا” أبو محمد ، وهو لقب العمدة او شيخ القبيلة الذي كان ينادي به أبناء جنوب افريقيا للزعيم الأسطوري مانديلا
. وأتمنى أن أكون ضيفاً خفيفاً على قلوبكم وأن يجعل حوارنا للخير والود والتجميع والبناء .. وليس للشر والخصام والجدل والتشرذم والفرقة.

واعتقد مع محبتي وتقديري للجميع ان المداخلة والإجابة الأولى في هذا الحوار ،. ستكون مع “الماديبا” او عمدة الإعلام الرياضي العربي وأستاذنا سعد الرميحي ، رئيس التحرير التاريخي لمجلة الصقر التي شكلت الواجهة والوجدان للصحافة الرياضية العربية منذ الثمانينات.

وقد سبق أبو محمد الجميع ووجه لي مجموعة أسئلة عن تجربتي مع موقع ” كووورة” وأسرارها وفريق عملها ، وكيفية متابعة العديد من المباريات في نفس الوقت .. لذا أشكره على توجيه دفة الحوار نحو الصحافة الاليكترونية والديجيتال ميديا، لنجمع بذلك بين ذكرياتنا الجميلة مع الصحافة الورقية التي تربينا عليها وعشقناها وعشقتنا وبين صحافة هذا العصر التي أوشكت على تجاوز المواقع والديجيتال ميديا ودخلت عصر المالتي ميديا القائمة على الخبر والفنون التحريرية المتنوعة مع الصور والفيديو والجرافيكس والانيميشن والسوشيال ميديا في نسق متكامل ، ولا يمكن الاستغناء عن أي عنصر منها ، لأنه سيضعف المنصة “ويطفش “جمهورها .
………………………………………………………………………………………………
الصورة : عز الدين الكلاوي فى آخر حوار عربي مع جوزيف بلاتر رئيس الفيفا السابق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: