الخميس , ديسمبر 3 2020

يوم عادي من أيام الوفرة ….قصيده للشاعره دلشان أنكلا

يوم عادي من أيام الوفرة
قبل أن تتشوه ذرات الغبار بِكثيرْ
وقبل أن يُبَلّطَ البحر بماركاتٍ عالمية
قبل المهرجانات الدولية المسلحة تتَهجّى النكسات في كياننا الممتد ..
قبل القنابل المسيلة للدموع بتقنيات HD
عندما كان الجنون يشق طريقه واثقاً من بشرة المساء
على شارعٍ يؤدي إلى هوم ستريت
كالصفر كنت أقف بجانب شجرةٍ
تدعمها قامة الأوركيد
فنصبحُ جيشاً من الأشجار
تقود غابةً لا مرئية ،
تدحض تخميناتَ زمنٍ ينهض من كمينه في كل مرة
في وضَح نهاراتٍ مشموسةٍ
يشع الضوء هكذا ببساطةٍ
كَسْكانر سريع لمقامات الوجه
فَيرتّد الإنعكاس لمداعبةِ إشعاراتِ الفرح
مناطيدٌ نَضرة ،
تُملي على السحاب
استعارات تَذكُرْ شكل الحياة
في بلادٍ وافرة الشمس
.
هذه هي الفكرة التي حدّثتكَ عنها
عندما كان العالم كبيراً
في هواجسه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: