الأربعاء , مايو 12 2021

سيد عبد القادر يكتب …..عاش البطل / إبراهيم الوردانى … والعار للخونة

عندما غنى الشعب المصرى لإبراهيم الوردانى قبل إعدامه بيوم :-
” قولوا لعين الشمس ما تحماشى .. أحسن غزال البر صابح ماشى ”
**********************************************
فى مثل هذا الشهر منذ 106 سنة وبالتحديد فى 20 فبراير 1910 إغتال الشاب / إبراهيم ناصف الوردانى – إغتال الخائن بطرس غالى رئيس وزراء مصر بإن إنتظره خارج ديوان وزارة الخارجية وأطلق عليه عدة رصاصات نقل على أثرها إلى المستشفى وأجريت له عملية الا أنه توقى فى اليوم التالى
إبراهيم الوردانى من مواليد 1886 درس الصيدلة فى سويسرا وحصل على شهادة فى الكيمياء من إنجلترا وعاد إلى مصر عام 1909 وعقب عودته كانت المشاعر الوطنية متأججة ضد الخونة من عملاء الإنجليز فأسس إبراهيم الوردانى جمعية التضامن الأخوى التى نص قانونها على أن من ينضم إليها يجب أن يكتب وصيته
كما إنضم إبراهيم الوردانى إلى جمعية اليد السوداء للإنتقام من الخونة من عملاء الإحتلال البريطانى
كما كان عضوآ فى الحزب الوطنى ” الحزب الوطنى الوطنى الذى أسسه مصطفى كامل وليس الحزب الوثنى الذى أسسه السادات ”
الأسباب التى دعت البطل إبراهيم الوردانى لإغتيال بطرس غالى :-
********************************************
أولآ :- وقع إتفاقية الحكم الثنائى للسودان مع الإنجليز فى 19 يناير 1899 وأصبح للإنجليز الحق رسميآ فى إدارة شئون السودان وتعيين حاكم عام إنجليزى للسودان لا يجوز عزله ، كما نصت الإتفاقية على أن تشريعات مصر لا تسرى فى السودان وكانت هذه الإتفاقية البداية الحقيقية لإنفصال السودان عن مصر إذ لم يعد لمصر فى السودان سوى العلم المصرى يرفع بجانب العلم البريطانى
ثانيآ :- كان رئيسآ للمحكمة التى قضت بأحكام جائرة على فلاحى دنشواى بإعدام أربعة والأشغال الشاقة ل 12 متهم وبالجلد لأخرين وأمرت المحكمة بتنفيذ أحكام الإعدام والجلد فى القرية أمام أهالى القرية
ثالثآ :- دوره فى مد إمتياز قناة السويس أربعين عامآ وحتى 2008 بدلآ من 1968
إعترف إبراهيم الوردانى وقال أنه غير نادم لأنه قتل خائنآ
حاول الإنجليز الوقيعة بين المصريين بتصوير الحادث على أنه طائفى ، فحضر المحامى القبطى / ناصف أفندى جنيد مع إبراهيم الوردانى لإحباط مخطط الإنجليز وقال فى إطار مرافعته عن الوردانى ” إننا جميعآ ضاقت صدورنا من السياسة المنحازة للإنجليز وإننى لأصرح بصفتى مصريآ قبطيآ أن حركتنا ترمى إلى الحرية والإستقلال
كان القاضى الذى يحاكم الوردانى إنجليزيآ إسمه دولبروجلى ، وكان النائب العام عبد الخالق ثروت الذى طالب فى مرافعته إعدام الوردانى فأحال القاضى الإنجليزى الأوراق إلى المفتى الشيخ بكرى الصدفى الذى رفض الإعدام وطالب بتنفيذ دفاع الوردانى بعرضه على لجنة طبية لمعرفة قواه العقلية الا أن المحكمة لم تأخذ برأى المفتى – وكانت تلك السابقة الأولى فى عدم الأخذ برأى المفتى
فى 18 مايو 1910 صدر الحكم بإعدام الوردانى وتجريم الإحتفاظ بصورته
ظل المصريون يتابعون أحوال الوردانى فى السجن وخرجت مظاهرات ترفض تنفيذ حكم الإعدام
فى 27 يونيو 1910 علم المصريون أن حكم الإعدام سينفذ فى الغد فخرجوا فى مظاهرات صاخبة يغنون للبطل الوردانى الذى سينفذ فيه الإعدام فى الغد
غنى المصريون للوردانى فى مظاهراتهم
” قولوا لعين الشمس ما تحماشى … لحسن غزال البر صابح ماشى ”
*************************************************
رحم الله البطل إبراهيم الوردانى ورحم الله البطل محمود نور الدين ورحم الله خالد عبد الناصر أبطال تنظيم ثورة مصر الذى كان يستهدف عملاء المخابرات الصهيونية والأمريكية فى مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: