الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

أسامة الشيخ .. برنس الصحافة الرياضية العربية

بروفايل للاعلامي الرياضيى الشهير الأستاذ أسامة الشيخ رئيس تحرير مجلة سوبر سابقا ..

كما نشره جروب نجوم أعلام الرياضة العربية

من مواليد 1961

بكالوريوس اعلام (قسم الصحافة) جامعة القاهرة 1984.

البداية محرر تحت التمرين بقسم التحقيقات بالأهرام من ديسمبر 82 حتى ديسمبر 84، ثم متدربا بالقسم الرياضي بالأهرام حتى التعيين في يوليو 86.

الفترة من 86 وحتى ديسمبر 92 وبجانب العمل بالأهرام عملت بصحيفة العالم اليوم منذ تأسيسها مع الزميلين العزيزين حسن المستكاوي وسامي عبد الفتاح وعملت مراسلا لصحيفة السياسة الكويتية وكان أستاذنا فيصل القناعي رحمة الله عليه هو أول صحفي بالخليج أعمل معه وكان حينها رئيسا للقسم الرياضي بالصحيفة.
في الفترة من يناير 93 وحتى يناير 94 خضت تجربة “ثرية” في صحيفة المدينة السعودية بجدة.. ثرية مهنيا وماديا، فأصدرنا ملحقًا رياضيًا يوميًا من 16 صفحة بإشراف الصديق العزيز عدنان جستنية، وكانت ثرية ماديا أيضاً، حيث انني وفي واقعة طريفة، وبعد مرور أربعة أشهر من العمل أصبحت أتقاضى راتبين..!!.. وكان عاما سعيدا كذلك على الكرة السعودية، حيث تأهل الأخضر لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه.

من مارس 94 وحتى مارس 99 عملت محررًا بصحيفة الاتحاد الاماراتية تحت رئاسة الصديق والزميل العزيز عصام سالم، وخلال هذه الفترة أسسنا ملحقًا رياضيًا عظيمًا.

وأثناء أبريل ومايو 99 خضت في لندن أقصر تجربة عمل عبر رحلتي الطويلة، شهرين فقط عملت خلالهما محررًا في صحيفة الحياة، شهران لم أتكيف فيهما لا نفسيًا ولا جغرافيًا مع الإنسان والمكان.. لكن مكالمة من الصديق علي سعيد الكعبي بددت مأساة كنت لا أعرف كيف سأستمر فيها وأتعايش معها، المهم تبدد ضباب العاصمة البريطانية برسالة نقلها لي الكعبي من شخصية بارزة تسألني العودة لصحيفة الاتحاد في أبوظبي مجددا.. فرحبت من دون تردد.

من يوليو 99 وحتى يناير 2003 كانت تجربتي الثانية مع الاتحاد ولكن هذه المرة في موقع نائب رئيس القسم الرياضي وبضعف الراتب الذي كنت اتقاضاه من نفس الصحيفة قبل أربعة شهور..!

في نهاية صيف 2002 على مقهى بأبوظبي في جلسة جمعتني والصديق العزيز عارف العواني ولدت فكرة إصدار مجلة “سوبر”..
بدأت التحضير لتكون مختلفة تماما في كل شيئ عن الواقع الذي كانت تعيشه صحافتنا العربية حينها، بداية هيكل العمل الذي ضم معي خمسة محررين فقط، هم الأعزاء عز الدين الكلاوي وأيمن بدرة وماهر عبد الجليل وبلال المسلمي وممدوح فهمي.. وانتهاء بالمعالجة ومساحة الجرأة الصحفية..
من يناير 2003 وحتى أكتوبر 2009 دامت رحلتي كرئيس تحرير مجلة “سوبر”، والتي أبصرت النور في 3 سبتمبر 2003.. وصدر منها 313 عددًا، بقيت رسميا رئيسا لتحريرها حتى عددها الأخير..
لكن فعليًا كنت رئيسًا للتحرير حتى 14 يوليو 2009، وهو تاريخ إيقافي عن العمل لخلافات عميقة مع الادارة العليا حول مستقبل المجلة التي ذاع صيتها.. وبقيت في موقعي بالشركة الام ابوظبي للإعلام حتى 8 يناير 2010.

نقلتي الثانية الكبيرة بدأت في الأول من فبراير 2010 وحتى يناير 2016.. حيث عملت مديرًا بإدارة البراند في مجموعة MBC الشهيرة، وشاركت في تأسيس قناة MBC مصر، وحصلت لها على حقوق بث الدوري المصري، الذي ساهمت أيضا في تطوير صناعته عبر شركة بريزنتيشن سبورت، عندما نجحنا في كسر القيود الحكومية التي كانت مفروضة على الحقوق التليفزيونية لبطولات الاتحاد المصري لكرة القدم، وكانت توزع بنظام الحصة على القنوات الحكومية وعدد من القنوات الخاصة.. كان سعر الدوري المصري حينها 77 مليون جنيه مصري، وبعد تجربة البيع الحصري الذي سعيت اليه، بلغت قيمته اليوم قرابة 400 مليون جنيه.

في أغسطس 2016 عدت للعمل بالقاهرة بعد رحلة طالت قليلا.. فقط 23 عاما، وهذه المرة لتأسيس قناة رياضية جديدة، والتحدي كان ضرورة إطلاقها خلال شهر واحد، فخرجت إلى النور قناة أون سبورت المصرية في 14 سبتمبر 2016، لتحقق ما لم تحققه قناة رياضية أخرى خلال فترة وجيزة، حيث قفزت بسرعة شديدة في قائمة شركة إبسوس الراصدة لمشاهدات القنوات العربية إلى المركز الثاني بين كافة القنوات العربية، رياضية وعامة وترفيهية وغيرها.. وكان ذلك في الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر 2016.
وفي مطلع يناير 2019 ولخلاف في وجهات النظر مع ملاك القناة، استقلت من رئاستها.. وكان ذلك بالتحديد في 27 ديسمبر 2018.

قضيت عام 2019 في العمل مستشارًا إعلاميًا ورياضيًا لأكثر من جهة بين مصر والإمارات.

وأخيرًا توجت نهاية عام 2019 بتأسيس شركة ميديا يمتلكها رجلا الاعمال المصريان المعروفان نجيب ساويرس ومحمدالأمين توليت فيها منصب الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال، ووقعنا عقدًا بمجرد التأسيس عقدًا لمدة خمس سنوات مع شركة أبوظبي للإعلام في 29 ديسمبر 2019، حصلنا بمقتضاه على الحقوق التجارية الحصرية لقطاع ومنصات الرياضة التي تقدمها الشركة الإماراتية المعروفة عبر كافة وسائلها بما فيها قنوات أبوظبي الرياضية.

وربما كان الموقع الأخير هو ما ينقصني لأكمل حلقات عملي الإعلامي ما بين الصحافة وإداراتها إلى الإعلام الإلكتروني ثم العمل التلفزيوني، وأخيرًا الجانب الاقتصادي في مجال الإعلام.

خلال هذه الرحلة كونت شبكة علاقات واسعه مع كبار الشخصيات الرياضية والإعلامية عربيا ودوليا.
وحضرت 13 اجتماعا لكونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وأكثر من 18 كونجرس قاري ما بين الاتحادين الآسيوي والأفريقي والأمريكي.
إلى جانب ذلك حضرت كثير من الأحداث الرياضيه منها ثلاث بطولات لمونديال كأس العالم لكرة القدم، وكذلك ستة مونديالات لأندية العالم وعشرة نهائيات لأمم آسيا وإفريقيا وأوروبا وكوبا أمريكا، ونهائي أبطال أندية اوروبا ثلاث مرات، وغيرها.

وخلال هذه الرحلة أيضا التي طافت بأكثر من 80 بلدا، حصلت على العديد من الجوائز، لكن ما يعلق بذاكرتي دائما هي جوائز الصحافة، وبالتحديد ثلاث جوائز للصحافة العربية حصلت عليها من نادي دبي للصحافة أعوام 2001 و2005 و2007.

وبخلاف جوائز رحلتي المهنية، منحني الله أغلى جوائز حياتي وهي وسيمة، ابنتي التي رزقت بها وأنا في تونس الخضراء عام 2004 لحضور وتغطية نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: