سيد فيشه يكتب ….النصب..مابين عمرو خالد وهبة قطب

في حياة الشعوب كبوات والشعب المصري كبوته ثقيلة لأن دفع الحصان جاء من الخارج ونفذه الداخل أما عن جهل وأما كرها في نظام مبارك فضاعت فلسفة الثورة بين عميل ومتواطئ وانتهازي جمعهم ميدان واحد وشعارات واحدة ضد النظام حتي أتت حركة 30/6لتصحيج هوجة 25يناير ونجحت بالشعب فتم عزل عصابة الأخوان وتقديمهم لمحكمة الشعب جنبا الي جنب مع مبارك ونجليه ليشهد التاريخ أن مصر لديها رئيسين في السجن في فترة وجيزة مما يعني أن مصر قادرة علي النهوض من جديد برغم ظهور شخصيات بينية تحاول ركوب كل الموجات من وراء أقنعة فضحتهم أكثر ما سترت وجوهم القبيحة فكانوا الوجه الاخر الأكثر قبحا للأخوان وباتوا معروفين لدي المصريين الذين باتوا يفرقون بين الغث والثمين إلا أن الإعلام بعد هوجة 25يناير أصبح موظفا علي الطريق المعاكس لإجهاض التصحيح وإلهاء المصريين عن الهدف الذي رسموه لأنفسهم فركذت القنوات الفضائية علي برامج الغيبيات والجن وتفسير الأحلام والطبخ بصورة لم نشهد لها مثيلا في تاريخ مصر ليتزامن كل ذلك مع برامج الطعن في المذاهب حسب الهوي لشق هوية المصريين الوسطية ثم أخير هبط علينا تلميذ القرضاوي ليعلمنا الأخلاق بخمسين ألف جنيه في الحلقة ولاأدي من وضع سعرا لمن لاسعر له وأخيرا كان لابد من ن تكتمل الحبكة بمايهم الكبار فقط واستقدام هبة قطب أخصائية العلاقات الجنسية لتستقبل المداخلات التليفونية من النساء والرجال لنصحهم بممارسة العادة السرية في أوقات معينة من أجل الحفاظ علي صحة البدن الجنسية ليصبح النصب الديني والنصب الجنسي مابين عمرو خالد وهبة قطب من سمات المرحلة وفي ظل غياب تليفزيون الدولة وعودة ماسبيرو لبيت الطاعة سيظل العهر الاعلامي مستمرا لإجهاض انجازات المصريين.

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: