الخميس , سبتمبر 24 2020

أشرف الريس يكتب عن: ذكرى إعدام سيد قُطب

فى مثل هذا اليوم 29 / 8 / 1966م تم إعدام المُجرم الإخوانى الإرهابى الدموى القذر ” سيد قطب إبراهيم الشاذلى ” الشهير بسيد قُطب و هو مؤسس منهج ( الحاكمية ) و ما تبعها من إلصاق الجاهلية بالمُجتمع ! و ما تلاها بعد ذلك من تكفيرٍ للحاكِم و للمحكومْ ! و من ثَمَ وضع اللبنة الأولى لمنهج القتل بإسم الدين و الذى سار عليه كُل الجُهلاء و الأغبياء و شُذاذ الآفاق حتى كتابة هذه السُطور و رُبما سيظلوا يسيرون على هذا المنهج الشاذ حتى يوم يُبعثون ! …
هو مفكر جماعة الإخوان المسلمين و مؤسس الكثير من أطروحاتهم النظرية و تعتبر كتبه المرجع الأساسى لفهم الخلفيات الفكرية لهذه الجماعة و قد ولد فى 9 أكتوبر عام 1906م فى قرية ” موشَا ” التابعة لمُحافظة أسيوط فى صعيد مصر و تخرج من كلية دار العلوم بالقاهرة عام 1933م قسم الآداب و شغل عدة وظائف فى وزارة المعارف ثم أوفدته الوزارة إلى أمريكا عام 1948م لدراسة المناهج و عاد منها عام 1950م و بعد عودته عمل فى الصحافة و نشر مقالات عديدة فى الصُحف و المَجلات المصرية كما أصدر عدة إصدارات منها ” مجلة العالم العربى ” و ” مجلة الفكر الجديد ” و ” جريدة الإخوان المسلمون ” و قد انتسب هذا المارق إلى جماعتهم فى عام 1953م بالرغم أنه كان معروفاً و مشهوراً وقتذ بأنه مُجرد فيلسوف ! و لكنه شارك فى تشكيل الهيئة التأسيسية للجماعة تمهيداً لتوليه مُهمة نشر الدعوى ! …
و هو أيضاً صاحب المقولة المُضللة و الوقحة و الحقيرة و السافلة ” لايُحدثنى أحد منكم أبداً عن الوطن فما الوطن عندى إلا حفنة من تُراب ” ! و هى المقولة التى مازال و سيظل أيضا يُرددها كل من ينتمى لجماعته الإرهابية الشاذة الضالة التى عاثت فى الوطن قتلاً و حرقاً و نهباً و دماراً و تخريباً و هى تصب فى مغزى ذات المقولة الحقيرة التى رددها خلفه الإرهابى الضال المقبور مهدى عاكف ” طز فى مصر ” ! …
و الحقُ يُقال أن دائماً ما تؤكد أدبيات الحركات “ الجهادية ” المُتطرفة و فى كل مرحلة جديدة حجم الاندماج و التداخُل بين مُختلف تيارات ما يعرف زوراً و بُهتاناً بـ ” الصحوة الإسلامية ” بشقيها الدعوى و المُسلح ! رغم ما يعتريها من تبايُنات ” شكلية فقط ” إلا أن سيد قطب قد ظل بمعالمه و ظلاله باعثاً و ُمحركاً لمُختلف التنظيمات الراديكالية و الإرهاب العالمى بدءاً من التنظيم السرى لجماعة الإخوان المسلمين و القاعدة و جماعة الجهاد و الجماعة الإسلامية بمصر و أخيراً و ليس آخراً تنظيم “ داعش ” و تفسير تأثر الأخيرة بأسلوبها القُطبى لا يقتصر على اعتراف ذلك المُدعى الأفاق الضال المُضلل الأخر الذى يُدعى ” يوسف القرضاوى ” رئيس اتحاد علماء المسلمين – القطرى و خطيب جماعة الإخوان المُسلمين فى أكتوبر 2014م بأن أبو بكر البغدادى زعيم “ داعش ” كان من جماعة الإخوان المُسلمين حيث قال فى لقاء مُتلفز معه ” هذا الشاب كان من الإخوان فى أول أمره إلا أنه كان يميل إلى القيادة و أغراه هؤلاء بعد عدة سنوات بعد أن كان مسجوناً و انضم إليهم ” ! …
و جديرٌ بالذكر أن سيد قطب قد اعتقل بعد حادث المنشية في عام 1954م حين تعرض الرئيس جمال عبد الناصر لمُحاولة اغتيال اتهم الإخوان بتدبيرها و حُكم عليه بالسجن 15 عام و أفرج عنه بوساطة من الرئيس العراقى ” عبد السلام عارف ” فى مايو عام 1964م ثُم قُبض عليه مرة أخرى فى 9 أغسطس عام 1965م و قُدم للمُحاكمة و حُكم عليه بالإعدام و تم تنفيذ الحُكم فجر يوم الاثنين فى مثل هذا اليوم ليُسدل الستار عن واحدٍ من أحقر البشر على وجه الأرض دون أدنى مُبالغة أو تهويل و لكن الأمر و للأسف الشديد لم ينته بموته لأن فكره الشاذ المغلوط لازال يتوارثه كُل شُذاذ الأفاق على وجه الأرض إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولاً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: