الأحد , يونيو 20 2021

لم أكن لإعلم ….قصيده للشاعر علاء كاظم

لم أكن لإعلم (وفي كل مرة) لم أكن لإعلم
بأن ما يدفعه للقفزمراراً وهو ليس كالطفل
الذي يقفز لعـباً كأن يفعلها قفزة تلو قفزه
معتقداً منه بواحدة كيما يحلق فيها كـ طائر
ربما لن يحط بعدها أبداً
أو شخصاً خائفاً من فكرة ما من هوة ما
بل إن ما يدفعه للقفز وفي كل مرة هي
الأصابع التي تعبث به وليست الأصابع
فحسب بل هي الرئوس التي تتخيله هكذا .
***
لم أكن لإعلم (وفي كل مرة) لم أكن لإعلم
بأن ما يدور برأسي هي الرئوس التي تدور
بها سورياليتنا كـ خيط برأس افعى أو إِبرة
برأس أصبع وفي كل مرة يكون الأصبع
برأس شوكه وفي كل مرة نولد كتوءم برأس
واحد .
***
لم أكن لإعلم (وفي كل مرة) لم أكن لإعلم
بأننا وما يدور برأسنا .
هي ملعقة برأس و رأس بلا فم
وفي كل مرة هي اللقمة من تلتهم الجميع .
***
وفي كل مرة يدورهو الأصبع
الأصبع الذي برأس نعامة والنملة التي برأس طائر .
لم نكن لنعلم
وفي كل مرة بأنها الرغبة في التحليق السفلي .

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: