الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

نجيب العميسي يكتب :منهج الاداره بالشلة في الثقافه العربيه

الاداره بالشله مصطلح عربي بحت يقتل العمل الموسسي ويتحول العمل الى تبادل منافع والمعيار الفاصل هو مدى القرب او البعد الشله! دونما الالتفات لمعايير الاداء . كنت استطيع اكتب رساله دكتوراه تحت هذا العوان فقط لاصور حال مؤسساتنا المزري وكيف تدار وساستخدم مقياس البقاء في العمل او التدوير الوظيفي ونسبه الحصول على الحوافز والبدلات من عدمه ومستوى العلاقات بين الزملاء واللقاءات مابعد العمل ونسبه اللقاءات. يلعب في هذا الموضوع عدد من العوامل ويمارس منهج الاداره بالشله بشكل واسع حتى من الموهلين عاليا لانه يصبح هناك طبقيه وتطغى العلاقات وتوثر في مفاهيم الاداره وهنا ياتي علم السلوك فالاداره سلوك والاقتصاد سلوك وكل ماله علاقه بالبشر فيما بينها سلوك. كنت ساحصل على نتائج مثيره للاهتمام وربما تجعل من المدراء بالشله يخجلون وعدم الخلط بين الشله والاداره . هناك خلط رهيب في ثقافتنا العربيه . اولا لاننا اجتماعيون حد السلبيه . الحصول على الوظيفه بسبب ثقافه الشبله والتعيين يتاثر بثقافه الشله . وهنا ياتي دور الشله العابر للحدود وهو النسوان واثار العلاقات والترابط الرهيب والوساطات . وهنا ياتي التحول الى الاداره بالشله المجتمعيه . نحن نتربى على الفساد لان الام تقول لابنها انني اعرف فلان زوجه المسؤول والاب كذلك فاسدون بالفطره او نرضعها صغارا ونمارسها كبارا . نحن نخلط بشكل رهيب كل شي باي شي يمر امامنا وخاصه اذا ما تحدثنا عن السياسيه تفرز شلليه وتباعد وتقارب رهيب . لا نستطيع الفصل بين الافكار والاشخاص . والحقيقه ان هذا المصطلح يستطيع فيه اطراف الشله بحكم الشبكه المترابط التاثير والتسويق لمن هم داخل اطار الشبكه وقد يقفزون الى مراتب تحت عامل التضليل والتوصيل والترويج . الاداره بالشله اعلام متكامل . هذه المشكله فاين الحل اولا يحصل ان يكون هناك علاقات بين مجموعه من الزملاء لكنها ناضجه لاتتعدى كونها احترام زماله وصداقه لكنها يجب ان لاتتعدى معايير العمل فالحل اخلاقي اولا ومن ثم تلقى اللائمه على غياب اللوائح التي تنظم العلاقات وتفصل بين المصالح وتتجب صراع المصالح conflict of interest ,. كما ان حوكمة العلاقات والاداء امرمهم ! يقول غازي القصيبي لانه من الثقافه ويعيشها لا شيء يقتل الكفاءة الإداريّة مثل تحوّل أصحاب “الشلّة” إلى زملاء العمل. يعي انها تتحول الى عصابه وتغيب المعياريه وما اكثر ذلك في ثقافتنا المعجونه بعاطفه ومنهج الاداره بالشله.

تعليق واحد

  1. مقال ركيك ومتخبط غير مترابط ولم يستطيع الكاتب توصيل الفكرة المرادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: