الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

شوقُُ من شوك…… ../ بقلم : أحمد نجم الدين

شَوقٌ مِن شَوك
——————

أمس؛
كُنتُ أَتجوّل فَقادَني الْطَريقُ إلى حدودِ أَرضِك!
شَيءٌ يَلسَعُني.. أَمسَكتُ بِه..
شعاعٌ مِن حَنين اِمتزَج بشوكٍ مِنْ شوق!
فها أَنا أُحضّرُ أَوراقي و أَوَدُّ الْلّجوء..

الْيوم؛
أَينَ أَنتِ الْآن؟
مازِلتُ و بِفائِق الْصّبر أَقْتَرِفُ زَلّة الْانتظار؛
لَستُ بِأمانٍ فَأَنتِ مَلاذي.. فَبِرَبِّكِ أينَ و مَتى سَألقاكِ؟

حسَناً؛
سَأَرمي نَردَ بَوصَلةَ قَلبي!

شمال شَرق بزوغِ الْشّمس.. ستة.. خمسة..
عِندَ خط الْاستواء، فَشَلتْ.

سأُعيدُ الْكَرَّة؛

جنوب غرب الْدّب الْأَكبر.. أَنا لا أُؤمِن بالْأبراج!
نيزَكٌ ساطِع!.. شِهابٌ في الْأُفق.
جاري الْبَحثْ..
عَلى رِسلي أَرسمُ مُضِياً لِلزَّمن.
بِلا جدوى.

سألبُث بينَ الْخواطِر؛

أكتبُ نَصّاً مُباغِتاً.. سأُحيكُ الْأبجَديّة!
أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ
لَقد وَجدتُك!.. أنتِ ما بينَ الْألفِ و الْلام..
ويلاه.. هَرَبتْ، أَخْفَقتْ..

على بعْدِ أَمل..
سأنالُ قِسطاً مِنَ الْنّوم لِأَجدكِ في غُضونِ حُلم.

احمد ‘ۦ

——————————————————-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: