الأحد , سبتمبر 27 2020

أحمد مسعد قاسم يكتب :غصب عنكم … بلاد العرب أوطاني …

أكيد هناك تجاوزات فردية من البعض وبالتأكيد سطوة الإخوان فى بعض الدويلات العربية أقوى من سيطرة بعض حكام هذه الدويلات لاسباب عديدة قد يكون من بينها الشيخوخة التى اصابت بعض الحكام وغياب الخبرة السياسية والضغوط المهولة التى قد تهدد حكمهم وعروشهم …. ومع ذلك فلابد من ضبط النفس وعدم الانسياق لحملات الفتنة المقصودة والوقيعة وعدم الوقوع فى الفخ المنصوب لتعميق الخلافات والوصول للقطيعة ….. لقد قالها كيسنجر مهندس خطط تقسيم العرب وتشتيتهم يوما (ضمان أمن اسرائيل توسيع هوة الخلافات العربية وتقسيم وتفتيت أمة العرب إلى دويلات متصارعة متناحرة )ومن قبل كيسنجر ومع نشوء فكرة القومية العربية سارعت بريطانيا بإيجاد تنظيم الإخوان ليجتمع الناس حول فكرة الاسلام السياسي وافشال فكرة القومية فكان إنشاء جماعة الإخوان ودعم مؤسسها حسن البنا بأول مبلغ مساعدة لهذا الغرض ….
فلنستفيق ولنتعلم ولنعلم يقينا أن عدونا يجيد لعبة الشطرنج وتحريك القطع جيدا . فلنستيقظ ولنترك لعبة الطاولة التى تعتمد على القاء حجر النرد والحظ فيها اكبر من الذكاء ولا سيما إن كان من يجلس امامك على الطاولة من الناحية الاخرى يجيد لعبة (قرص ) النرد …..
اصوات العقلاء والحكماء لابد أن تسارع بالإعلان عن مبادرة حقيقية لوقف الفتنة وتجميع الصف وازالة اثار التصريحات العدائية المجرمة من بعض من اصبحوا ممثلين للأمة فى مجلس نيابى لدولة عربية خليجية واضح انهم يستهدفون المزيد من تأجيج الصراع وإشعال الفتنة فإن علمنا ان اصول هؤلاء فى الأساس غير معلومة المصدر اساسا وان تاريخهم يحمل الكثير من وصمات العار علينا ان نوقن ان لهم أهدافهم المشبوهة واجندتهم المريبة امثال المتصهينة (صفاء الهاشمي ) أو المدعو (البغيلي ) .
وفى غياب غريب لدور الجامعة العربية لا بد أن يكون البديل حكماء الأمة ومخلصيها والشعب العربى ذكى ويستطيع فرز الطيب من الخبيث .
اتمنى ان نرى تفعيل شعبى لرفض كل الفتن ومحاولات الوقيعة بين الشعوب العربية وكفانا ماضاع وماهو فى طريقه للضياع .
كل بلاد العرب اوطانى . والشعب العربى شعب واحد رغم أنف الانفصاليين والعملاء واصحاب النفوس الحاقدة والعقد النفسية والباحثين عن شهرة مشوهة .
وفى النهاية مصر كبيرة واكبر من كل الصغائر ولا يقلل أو ينقص منها نباح من هنا أو عواء من هناك . وليس من قبيل التعصب أن أذكر أن مصر ستبقى شاء من شاء وأبى من أبى هى الرائدة وبدون مصر لاتقوم للعرب قائمة وفى غياب دورها تحدث المآسي والمصائب فتنقسم سودان البشير وتنتهك حرمة العراق وتغتصب ليبيا وتتاخون تونس والجزائر . لذا فمصر الكبيرة ليست بحاجة على الإطلاق لرد الشتائم أو النزول لمستوى التفاهات الصادرة من البعض .
التاريخ والجغرافيا والحضارة حددوا مكانة القيادة ومنزلة الريادة والأمر منتهى حتى عندما تصور البعض انه يمكن أن يكون البديل دفع الثمن غاليا من انتقاص لسيادته الوطنية أو اضطرار لدفع ثمن الحماية أو السماح بوجود قواعد عسكرية على اراضيها ….
يوما ما ربما لن نلحق به نحن . ربم يعيشه ابناؤنا أو أحفادنا لن يستطيع كائن ايا كان ان يمنع مواطن عربى من السفر إلى اى أرض عربية . ستزول الحدود المصطنعة وتسقط الانظمة الانفصالية وستكون الوحدة العربية هى السائدة . رغم بروتوكولات صهيون ومخططات كيسنجر ولعبة كونداليزا رايس .
فلتسقط الفتنة وليذهب مثيروها الى الجحيم ومزبلة التاريخ ولتبقى امة العرب ملتفة حول الأم الكبرى مصر رغم دعاوى الصغار وتفاهة العملاء وسطحية الغوغاء . ولتبقى الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: