الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

رسائلي المهمورة… ./بقلم : عمران علي



وأنا المار اليومي
أرمي على عتبة بابك
رسائلي الممهورة
وادسّ في مواربته
قلق الترقب .

لنهادن المشيئة
ونبرم على أردافها المواثيق
فأنا المحموم بالكلام
لا شيء يحمل عني تبعاته
ولا قامة لي لترفعني إلى منابر
البوح .

ضيق للغاية هذا الممر
ترصدني أحجاره بعناية
وتزاحم ممشاي
لا متسع للحديث هاهنا
فأنا مثقل بما يكفي من
العثرات .

خفيضة جداً هذي الظلال
وفارهة لقاءاتنا
كالماء نتراوح في عهدة النسغ
ولاننسب إلى بكارة الشجر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: