الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

الحصانة…… ../بقلم : بلقيس آسر

**الحصانة…

سألني ولم هذا الغرور الذي انتي فيه؟؟
وما الفرق بينك وبين أي متزوجة..
نظرت إليه بنصف ابتسامة وربع جفن.. وأجبت::الفرق أني
….. محصنة……..
والحصانة والتحصين والحصن جميعها مفردات تصب في نفس الغاية..
مفادها.. المناعة وصعوبة التأثر والاختراق..

تكون المرأة محصنة حين يكون الرجل حقيقيا وليس إمعة.. أو شبه رجل

ويكون الرجل محصنا.. حين تكون الانثى وطن متكامل الأركان ليس مجرد هيكل من صلصال..

ومن هنا كانت عقوبة المحصن والمحصنة اشد وأعتى… بسبب تلك الحصانة التي لا يفقهها المتزوجون ولا أهليهم..

لكي نطبق شريعة الله علينا ان نلتزم بالخط من بدايته دون اعوجاج..
لكي تقع عقوبة المحصنَين.. لابد من يكونا محصنين فعلا..
فالحصانة ليست درع جسدي للانسان.. إنما درع روحي وفكري وأخلاقي وديني… وربما يمتد الى ما هو ابعد من ذلك..

و.. هنا.. لا أستطيع ان اقول حصنوا أنفسكم.. بل حصنوا رعيتكم.. لان الحصانة تمنح ولا تكتسب..

##الفارسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: