الجمعة , سبتمبر 25 2020

منصور البحيري يكتب : ناقوس الخطر

 

وصلتني هذه الرسالة من احدى الطالبات بالصف الاول الثانوى وقد شرحت فيها حبها للمدعوا احمد الذي لاتعرفه وبالكاد رأته مرة او مرتان في احدى المناسبات ورسمت بخيالها ديالوج انها تحبه ولاتقدر تعيش بعده وهي علي استعداد ان تكون زوجة ثانية له. هذا مافعله بنا السوشيال ميديا واستخداماتها في امور تافهة. بعد ان تركنا اولادنا في عالمهم الافتراضي دون رقيب من اهل. ماذا تنتظر من هذه الفتاة التي نشرت حكايتها علي صفحتها الخاصة بعد ارسالها لي علي الخاص. اين الاب اين الام.اكيد بجوارها كل واحد ماسك موبيله الخاص وفي عالمه الافتراضي.في الماضي كان الاهل هم من يقومون بالتربية وكانت المعلومات من رافد واحد الاسرة وبعد ترك الاسرة لدورها اصبح من يربي اولادنا السوشيال ميديا.
اترككم مع الرسالة
…………….
ان بحب احمد وهوه بيحب وحده تانيه انا تعبانه وبموت مش قدره وكمان مش عرفه أوصله رسالتى ليك يا احمد انا عرفه انك اتجوزت بس انا بحبك حتى لو هتخدنى زوجه تانيه انا موافقه موافقه انا عارفه يا احمد انك مش فكرنى بس انا كانت عنيا مبتترفعش من عليك وانتا مش واخد بالك مكنتش مركز معايا بس انا كنت مركزه معاك انا اسفه يجماعه انا مش رخيصة لو اى وحده تعرف احمد هتعرف انا بحبوا ليه راجل صعيدى بمعنا الكلمه راجل فى كلامه راجل فى تصرفاته راجل فى كل حاجه يا بخت اللى فازت بيك يا احمد نفسى القيك بس يترا هعرف اقولك الكلام ده اكيد هعرف ياحبى الأول والأخير انا اسف ايجماعه بس ده شعورى
…………
انتهت الرسالة وبهذا قد قمنا بدق ناقوس الخطر للاباء والامهات حتي نفيق من غفلة تنتج كوارث بعدها. كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: