الجمعة , سبتمبر 25 2020

بير ازال البير يكتب :السلام على السعودية وأهلها..

في الوقت الذي لم يجد لقمت عيشه بكرامة في ارض الوطن جرى الجشع والاستحواذ على ثرواته من قبل أصحاب المصالح الخاصة الذين لا يهمهم سوا أنفسهم فقد سافر اغلب ابنا الشعب اليمني لليعيش والعمل في المملكة العربية السعودية.
وهناك وجد ما يحتاج إليه. وما يصون كرامته كإنسان له الحق ان يعيش بكرامة. وليس الاستجدا والتسول على أبواب سادة الساقطين وعلى قارعة الطرقات.
اما المازومين من أصحاب المشاريع الضيقة و البطون المهترئة والاجاب الخاصة الواسعة الذين هم وحدهم من يتاجر بحياة الشعب. من خلال زرع وتأجيج الخلافات والانقسامات بين كافة الشعب.
أولئك الذين يجتثوا جذور واواصر النسيج الاجتماعي اليمني وللاسف ان منهم عدد كبير من الناس من ابنا جلدتنا الذين غلبوا مصالحهم الشخصية على مصالح الشعب حيث اصبحوا ورم سرطاني يفتك بحياة الشعب اليمني من خلال افتعالهم الأزمات والصراعات حيث نراهم كل يوم يصطنعون اعداء تحت مسميات ومبررات وحجج واهية رافعين شعارات براقة تحت مسمى السيادة الوطنية.
هؤلا الذين يروجون ليل نهار على انهم المنقذين والمخلصين تماما كما يعمل ويقول أولئك السلاليون الكهنوتيين أئمة الموت والدمار الحوثي الإرهابي.

متناسين بالأمس انهم من طلب يد العون من المملكة العربية السعودية.
وبعد أن مدت لهم المملكة يد العون والدعم السخي بهدف استعادة الدولة حتى يعيش الشعب بسلام واستقرار.
لكن هناك من الفقاعات الكثيرة التي تتغذى وتكبر وتزداد نموا على أنفاس الآخرين لم يعجبها العجب.
وصار كل واحد منهم ينظر على حسب احتياجاته الشخصية.
وحينما اتخذت المملكة القرار الحازم بهدف حماية مصالح الشعب اليمني جن جنونهم وساروا يعملون على اختلاق الأزمات داخل المجتمع من خلال زرع الفوضى والتحريض الطائفي والمناطقي وهذا طبعا اسلوب لا ينتهجه إلا الساقطون الذين شعروا بخسارة وفقدان مصالحهم الذاتية حينما يتم تحقيق مصالح الشعب
لذلك ظلوا يعملون على تأجيج الرأي العام مستغلين شر ما اقترفته ايديهم والسنتهم .
واصفين أساس كل ما يعانيه اليمنيون اليوم من الم وضين هو من صنيعة السعودية.
لكننا نقول لتلك الفقاعات التي تتغذى وتنمو على حساب أنفاس الثكالا والمعدمين خسئتم وسحقا لكم أيها الأقزام الرخيصة فنحن نعلم جيدا مالذي تسعون إليه ومالذي تبتغون.
ولذلك لن تتمكنو من النيل والقضاء على أحلام وتطلعات شعبنا اليمني العزيز الصابر على رجسكم ودنائتة انحطاطكم وتشرذمكم. وأن الشعب سيكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يعبث بمصالحه أو استغلال معناته.
واننا سنكون جميعا صفا و جسدا وأرض وهويتآ جنبا إلى جنب اخواننا و أشقائنا السعوديين الذين وقفوا معنا في كل المراحل والظروف وقدموا لشعبنا اليمني كل سبل الدعم على كل المستويات عسكريا وسياسيا و اقتصاديا واجتماعيا وانسانيآ ولا ينكر ذلك الكرم الا جاحد وعديم أصل.
ومن ينكر ذلك فليس منا.
و ما جزاء الجميل الا الجميل.
اما نحن فلا يسعنا إلى أن نقول #شكرامملكةالخير. #شكرامملكةالعطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: