الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

ناشزةٌ بكَ……شعر ميسره هاشم

يلزمني من الذكاء أربعينَ رأساً
لكي أمحوَ الطائشَ من الغباء
وأنا أسقطُ في توحدِ اللغةِ
لأكتبك بعينٍ واحدةٍ
وتبصرُكَ الثانيةُ
على جسدي المثقوبِ بالخيبةِ
لأقولَ كيف أنمو
مع عذاباتِ إمرأةٍ حبلى بالبكاء
أجردُ كلماتي
من النقطةِ والفاصلةِ واشارةِ الاستفهامِ
وأضعُ على صدرها مناديلَ الثالثة من أسمك
كأنني أعاودُ تقليمَ أظافري الناشزةِ
وأنظفُ صبايا القلقِ النائمةِ بماءِ وجهكَ
أيها البارعُ بفكرةِ العاشقةِ تحت الأبطِ
خذْ بقايا المعنى وانصرفْ
سيقتلكَ هذا النصُ مرةً أخرى
تصفقُ بكفيكَ وتمارسُ أغواءَ الفوضى
تارةً تلونُ تفاهتي وتارةً تسخرُ من حالي
وأنا أقدمُ اعتذاري لأصدقائي
أدخنُ أسئلتَهم بمرايا الكسوفِ
لأنني حافظتُ على هشاشةِ وجهكَ العنيد
فوقَ جناحِ النصِ
النصُ الذي يصنعُ الحدثَ برائحةِ البُنِّ
وفجأةً أراه برجوازياً بلزاجةِ القبلةِ الخارجةِ طورَ فمِكَ هكذا أموتُ وهكذا أكتبُ
سائلةً اللغةَ وأنا العنُ الحبرَ الساري
بالخطوطِ الدقيقةِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: