الجمعة , سبتمبر 25 2020

مخاوف من تزايد حالات الانتحار بين الاجانب في سنغافوره

أثارت موجة من حالات ومحاولات الانتحار بين العمال الوافدين في سنغافورة، المخاوف بشأن الصحة العقلية لآلاف العاملين منخفضي الأجور، الذين أجبروا على التزام مساكنهم بسبب تفشي فيروس كورونا.

ففي أبريل/ نيسان، عزلت سنغافورة مجمعات سكانية مترامية تضم أعدادا ضخمة من العمال الوافدين، أغلبهم من جنوب آسيا، في محاولة لكبح زيادة حالات الإصابة بالفيروس بينهم؛ بحسب وكالة “رويترز”.

وبعد أربعة أشهر، ما زالت مساكن العمال قيد الحجر الصحي وحتى العمال الذين ثبت عدم إصابتهم بالفيروس عانوا من تقييد حركتهم. كما تحيط الشكوك بمصير وظائفهم التي تعتمد عليها أسرهم في بلادهم.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ومسؤولو الصحة إن ذلك أثر بدرجة كبيرة على العمال. وفي بعض الحالات كان العمال يعتقلون بموجب قانون الصحة العقلية بعد أن أظهرت تسجيلات على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات لهم وهم يتأرجحون على الأسطح وحواف النوافذ العالية.

وفي واقعة يوم الأحد تناقلتها وسائل الإعلام على نطاق واسع التٌقطت صورة لعامل (36 عاما) غارقا في دمائه على سلم سكنه بعد أن جرح نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: