الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

أشرف الريس يكتب عن: ذكرى فك رموز حجر رشيد

فى مثل هذا اليوم 27 / 9 / 1822م عالم المصريات الفرنسى ” جان فرانسوا شامبليون ” يُحقق إنجازاً و سبقاً علمياً عظيماً بفكه الرموز الهيروغليفية لحجر رشيد …
ولد شامبليون فى 23 / 12 / 1790م فى جنوب شرق فرنسا فى قرية ” فيجيك ” التابعه لمديرية ” داوفينيه ” و التى كانوا يُطلقون عليها آنذاك مُديرية المُعجزات السبعة ! حيث كان سُكانها يؤمنون بالخُرافات و الغيبيات ! و هو مايُفسر عدم إلتحاق شامبليون بالمدرسة مُنذ صغره حيثُ تنبأ أحد العرافين بموته داخل مدرسة ! و هو ماجعل عائلته تحرمهُ من تلقى العِلم …
و قد هرب شامبليون حين بلغ التاسعة من عمره من بلدته و من خُرافاتِ أهلها إلى مدينة ” جرينوبل ” للإلتحاق بالمدرسة و هناك اتصل بـ ” فورييه ” الذى كان يعمل سكرتيراً للبعثة العِلمية التى رافقت حملة نابليون و قد كان لفورييه دوراً أساسيا فى دفع الصبى شامبليون لدراسة علم المصريات و ذلك من خلال إطلاعه على مجموعته الخاصة من المُقتنيات الأثرية التى كان يحتفظ بها …
و جديرٌ بالذكر أن نبوغ شامبليون قد ظهر مُبكراً جداً فقبل أن يبلغ السابعة عشرة كان قد قدم بحثاً عن الأصل القبطى لأسماء الأماكن المصرية فى أعمال المؤلفين اليونان و اللاتين كما قضى ثلاثة سنوات فى دراسة اللُغات الشرقية و القبطية على يد كبار عُلماء ذلك العصر و أبدى موهبة لغوية نادرة ثم رجع إلى مدينة جرنوبل مرة أخرى لتدريس التاريخ ثم سافر إلى باريس ليعمل كأول أمين للمجموعة المصرية فى متحف اللوفر كما شغل وظيفة أستاذ كرسى الآثار المصرية فى الـ ” كوليج دى فرانس ” علاوة على وضعه مُعجماً فى اللغة القبطية …
و لقد توفى شامبليون فى 4 / 3 / 1832م و هو فى شرخ الشباب عن عُمرٍ ناهز فقط على الـ 4222 عاماً بعد أن ترك إنجازاً علمياً حافلاً و شامخاً أيضاً يُعد من ضمن المزايا القليلة من وجهة نظرى للحملة الفرنسية على مصر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: