الأربعاء , سبتمبر 30 2020

جائحةّ…….شعر فاطمه الحسن

كانوا قد تكلموا مطولاً عن الجائحة التي غزت جسد الكون عن الأنفاس التي تقطّعت
عن الأحلام التي اقتمرت
وذبُلت..
أحد ما ولو برهة لم يذكر
أن للقلب هذا المارد اللطيف
هذا السحاب النظيف الذي
الذي يدقّ صبح نوافذه
هذا الغمام الذي يتقن
كلّ الّلغات كان يحمل
جائحة الحبّ ..
لو علمت ما رميت
بأيّ سهم رُميت
ما كنت لترجمني
كعاشقة تيمنت بهذا
العالق بين السحاب
وعنق البحر.
ما كنت لتضع النصل
على عنق الحبّ وتشحذ السكين.
ما كنت لتضحك في
موت أحد تعلم أنه
صار مسكيناً
يدور في حلقات الدراويش
صوفية أنا ربّما ولكن
تلك حملت نعش الحبّ
لتقرأ عليه من ضحكاتك
نبض الشوق التي أسرته
المواعيد
عتّقته القصائد المشفوعة بالرياحين
هو زادي الذي اعتنقته
من رائحة أعلم أنّها أشهى
من ياسمين الكون
أطيب من طعم التبغ والفودكا
الذي يحملك فلا ترى به
سوى سوءة العتق
من حبّ رجيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: