الأربعاء , سبتمبر 30 2020

على شفاهي ابتسامة……شعر سماح بني داوود

كانت على شفاهي ابتسامة
أفقت على سرابها
حلم راودني ولاحقته فغرق ببئر عميقة حفرتها بيدي،
صدفة بحر كانت تتحرك تبتهج للحياة، ذابت مع الملح وصارت حجر!
هكذا كانت تحدثه.
أطلق زنان رقبته على كتفها
وراح يغني؛
في البحر حياة
وفي الحياة أنت.
مدت يدها،
لم تكن لها أصابع
مبتورة كانت
لامست خده فصارت سنابل خضراء!
لم يكن لمقعديهما أرجل
كان من رمل وسكر و مطر
وكان على كفها ينام، عصفور لا يمل قفصه،
كان فقيرا إلا من دقات قلب تداعب الموج
وتراقصه على مد و جزر
ابتساماته مداد البحر
حذو نبضه كانت، تنشد كما العصافير مطر مطر!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: