الأربعاء , سبتمبر 30 2020

خِذلانك…..بقلم سعاد شرحي

في غيابات من ضباب لوحت بيدي

فما أبصرت، ولا سمعت تنهدي

ولا أيقنت أنك غايتي.

وأنا من أحرقت كل سفني،

لتكون أنت موطني.

فصرتُ ظلا ،كهفا يصافح الموج

فما أمسكت يدي ،

ولا همست في أذني أنت معشوقتي.

في حبك صار النجم خليلي،

و الدمع ترجمان فؤادي .

وما يؤنس وحشة المكلوم

غير ذكرى زمان ضائع،

كان لنا أنسا وأماني.

يا حبيبا، خُطت حروف اسمه جمرا

نفسي تجلدني،

 في طريق عشق أسال مدمعي.

فأتخبط ألملم بقايا جراحات

نسجها الصد وأدامها الرجاء.

يا حبيبا، اتخذ القلب مرتعا

إن كان الانتظار زاد العشاق

فالخذلان حسام يميت الأمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: