الإثنين , سبتمبر 28 2020

سعيد بدوي.. فنان من الزمن الجميل يقدم الكاريكاتير ب(بساطة) وبشكل جديد للأطفال

 

كتب ــ مجدي بكري 

 

صدر حديثًا عن سلسلة تعليم الرسم (ببساطة لون وأتعلم)، كتاب جديد بعنوان «البلياتشو والسيرك» لرسام الكاريكاتير سعيد بدوي، وتوزيع مؤسسة الأهرام. وهو الكتاب الذي يحمل رقم (5) من الاصدارات التي قام برسمها وكتابتها الفنان سعيد بدوي وكان قد اصدر من قبل الكتاب رقم (1) الذى كان عن الطيور،  ثم اصدر الكتاب رقم (2) عن رسم الحيوانات واستكمله في الجرء رقم (3) ثم قدم اكثر من 100 لوحة فنية في الجزء الرابع .

 

وقد اهدي الفنان مع الكتاب الرابع لأطفال لعبتين هما لعبة البلياتشو والسيرك وكيف ترسم البلياتشو وحيوانات السيرك.

 

وقال مُعد الكتاب وناشره الفنان سعيد بدوي: «الكتاب جديد من الناحية التعليمية، حيث إنني قمت بطباعته بالألوان لكل صفحه لها مقابل صفحه كاملة بنفس الحجم لكي يتمكن الطفل من رؤيه اللون بنفس الحجم، وقد شمل الكتاب على114 صفحه السيرك، والتابع المختلفة وحركات الألبانية بأوضاع مختلفه».

وتابع بدوى: «مع الكتاب مُلحق مُنفصل، لتعليم حيوانات السيرك وتعليم رسم البلياتشو وأيضًا مع الكتاب لعبه، مثلًا السلم والعصيان ولكن عناصرها البلياتشو في السيرك».

وأشار الفنان أنه قام بنشر الكتاب وطباعته على نفقته الخاصة، لعدم توصله إلى دار للنشر، ثم قام بإعطاء النُسخ للتوزيع من خلال مؤسسة الأهرام، وأوضح أيضًا أنه لا يُريد الربح من خلال الكتاب، بل يُريد أن يصل إلى أكبر عدد من من هواه الرسم.

 

وعن رؤيته الفنية عن عيد الأضحى الذى مر علينا خلال الايام الماضية يقول بدوي: «العيد اختلف هذا العام جداً، لأننا في زمن الكورونا، والكورونا دخلت في العيد»، وعما يمكن فعله من أفكار للأعمال الفنية، تابع قائلاً في تصريحاته الخاصة لـ»البوابة نيوز»: «تأتي فكرة رسم الأطفال مع طائراتهم أو البالونات وتكون على شكل كورونا، والأطفال يرددوا مقولات مثل: «هات الكورونا وننزل نلعب سوا»، حتى تكون أزمة الكورونا مأخوذة بمحمل من الضحك بدل الجدية المستمرة». وأضاف بدوي: «ويمكن أيضاً رسم كورونا على شكل الخروف حتى نذبحها ونتخلص منها»، وعن عيد الأضحى في هذا العام: «العيد أكيد مختلف وكنت أعتاد زيارة المقابر فيه، ولكن هذا العام لم أقم بذلك في زيارة قبر زوجتي وأكتفي بالقراءة هنا فقط». وواصل رسام الكاريكاتير: «لكن لا تزال طقوس العيد قائمة مثل عيدية الأحفاد واللحم، سنُجريها على نطاق ضيق جداً جداً»، ليختم حديثه بتمنيه عيداً سعيداً على الأمة الإسلامية ومصرنا الحبيبة، وقال: «ونأمل أن الوطن العربي بما فيهم ليبيا تتخطى هذا الأيام العصيبة».

 

الفنان سعيد بدوى تخرج  من كلية الفنون التطبيقية وعمل في العديد من الصحف والمجلات المصرية والعربية منها الاهرام وعدد كبير من اصداراتها منذ عام 1969 وجريدة الشعب والخميس، وحتى احالته الي المعاش، 

وبعد ان اندثر عدد كبير من الجرائد تفرغ الفنان لاصدار كتب الاطفال وفكر كيف يحيي فن الكاريكاتير  برؤية مختلفة وكيف يقتني الناس اللوحات الكاريكاتيرية ويحتفظون به،  وكيف يصل اليهم هذا الفن. ويجذب الناس اليه مرة اخري فنظر حوله الي الكثير من المشاهد التي اوحت اليه بالعديد من الأفكار فوجد كل تلك المشاهد فيها لمسة من الكاريكاتير .. من يجري ليلحق بالاتوبيس او من يعاكس او من يشتري من بائع متجول او من هو متعصب ولا يطيق من حوله.

فكر الفنان سعيد بدوي ان يقيم معرض من خلال رسم هذه المشاهد كاريكاتوريا بلون واحد واعتبره صرخة او تعبير عن الخروج من القفص الذي نعيش فيه وهو يعتبره قفص من ذهب..  وقام برسم هذه الرؤي واقام معرض لرسومه  واعتبره انتفاضة او خلجات او صرخة فنان وقد ساعده الفنان سمير عبدالغني علي اقامة معرضه من خلال جمعية الكاريكاتير.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: