الأربعاء , سبتمبر 30 2020

بيروت .. شعر : خديجة قادري

بيروت يؤلمني ‏ضبابٌ
يحرس ظلك …
بين غربة وحزن
أتهجّى الموت فيك
ماذا قالت النار للحطب..؟
ماذا قالت الدمى …
للخشب… ؟
هنا شرفتي
تبكي ودمعهاوجع
أتبادل معها الصور
هنا حمامتى تنوح
أرثي في موتها
الفّكر…
هنا بيروت…تكتم
أوجاعها
حَمِلْتُ قرآنها
حَمِلْتُ صليبها
وبكيتُ…..
كي أرْثِيْنّي
كي أرثي عُروبتّي
لعلّه يصْحُو من غفلته
‏غيثٌ يمنحها الفرحُ
قالت :
وتضاريس الحزن تنهمر.
عيناي باحت بقرنفل الشّجن
وامتطت خفّة الحلم أنا الموؤُدةُ في الروح
أشجار الظنون
تَلفنّي
خيام المراثي تكتبُني
تتسوّل عباءة تمدني
من العار نهرٌ
يتأجّج ويهذي
موتاً في فمي
قلت :
بيروت ماذا جرى..؟
يا رجفّة العطر
في شفة
البوح ينكسرُ
قالت :
تروي تمزقي….
المرايا
وطلّة الجرح
في قلب السبايا
قلت آه….
يا بيروت
يا حرفاً عاقراً
يحبو في نصّي الدامع وينتحرُ ..
ناديتُ في البحر نوارسك
الراحلة
لعلّها تأتي …
لعلّها تأتي….
كخصبٍ يمسح في الروح
قفار
قهري وتوجعي… ✍
😪😪
خديجة ذات حزن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: