الأربعاء , سبتمبر 30 2020

نور محمد تكتب … لم ينتهِ شيئ

لم ينتهِ شيء

لم ينتهِ شيء..
و لم تبدأ أشياء..
كل القضايا تبقى معلّقةً
كتلك الروح..

مجبرةً على تأرجحٍ غجريّ بأمر ما
تخشى عصيانهُ
يغرسها بصميم صّمتٍ
و مزيد ارتقاب

و جديدُ صباحاتٍ يعود
أجل يعود
تنشقُ صفحهُ ؛ فيسلّم
تبتسمُ باهتةً ..
تنتزع سعادةً
تباغتُ ملامحها
كنشوب الواقعِ
بقلبِ جسدٍ مرتجف..
لكنه لازال يؤمن بدفء الشروق

و طبقًا لشروط البقاء؛
يحاول النبضُ ألا يسهو
و رغم شبه الجمود
يلحظ مئات العيونِ،
تتهامس ضوءً..
و أيادٍ تحمل الرجاءات
حول و بينَ
و إبان الخطى البطيئة جدا

و إلى أعماق أمل مدفون
يغنّون حتى رحلة الغروب..

من المفترض ألا تتناسى
أن لها معهم
أن تستودع ما يؤلمها
رفّ مساءٍ لا يتذمّر..
لن تبكِ به نافذةُ قمرها
و إن كانت لن تَصْدُقَهُ العتمةُ الطارئةُ
أمنيةَ الرحيل…

نور محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: