الأربعاء , سبتمبر 30 2020

د.صباح عبد القادر أحمد تكتب … اشتعال الحنين

اشتعال الحنين


وتسألني كيف لي أن أكون
وكيف يكون انهمار الحنين؟
وهو يشبه المد والجزر في البحر
لا سكون لدى موجه
يدهم البال تهياجه
صاخب يستلذ من النفس تحراقها، يستطيب الأنين
تهادى مع الفجر بالوجد،
عند المساء يكون رقيقا،
يرى كالصبابات ليلا
ففي الأفق نور يضيء الليالي،
ونار تشد رؤى العاشقين
على قوس قزح
يمازج بحة ناي حزين
هنا شمعة الشوق ترقب عشقا يذوب كدمعاتها
يستحث لقاء ولو بعد حين
فأحلامنا إذ تعانق غيم المنى
بالطيوب وشلال دمع
يثير الشجون
وتسألني كيف يهدأ روعي
تعال، وعانق أرجيك بالحب
عد لي بلهفة كل السنين
تعالى لنروي سواسن عمر
تعال بخبز الغرام وماء معين
تعال، تدفأ بتعريشتي،
وتنسم رحيق المحبة
بين العبير وفوح من الياسمين
تعال لقلبي في رعشة
أطلق الآن تغريدة البوح
واضرم ببرقك رعدا ووعدا
به تهدأ النفس من روعها
في صباح أرجيه حتى يبين

دكتورة /صباح عبدالقادر أحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: