الخميس , سبتمبر 24 2020

عبير الزوقري تكتب :تهامة .. كبرياء الموت واحتضار وطن …!!

“بدمي ( تهامة) أنجما ومنازلا ”
مابين ظلم القادة وخذلان الأحبة في وطن الحكومات المتعددة وطن الشعوب المتشرذمة وطن القبح للقادات المتعفنة الآسنة
إن مايحدث لتهامة موجع لما تبقى من كرامتنا ومن هشاشة أدميتنا
تهامة ياشعب الحكمة والأصالة والعراقة ياالين القلوب وأرق الأفئدة يااصل كل العرب
تعري وطنية الاحزاب المتناحرة باسم الهوية والانتماء والصالح الوطني تعري الانسانية وكل شعاراتها الزائفة فينا ،،أي زمن هذا الذي اصبح يهتز لخلخال قدم راقصة أكثر من حرقة صوت الجوع في بطن طفل يتضور قهرا والم ودموع القهر في حدقات امه النازفة وقهر الرجال في قلب رجل عاجز أمام أطفاله وزوجته وأسرته
تهامة تعري حقائقكم .. يااصحاب اللوحات الضخمة المستذلة المنحنية للذل والعمالة والجحود والارتزاق
وكل المنظمات وقبحها المستور بطمع القادة وحماقتهم
تعري الرجولة الخاوية المهترئة التي ماعدنا نعرف لها وجود الا في بضع منشورات ساذجة
تكشف أقنعة الوجوه النتنة المتدثرة بأقدامها الواقفة خارج حدود الوطن
تعري المنبر الاعلامي المجحف في حقها
.. اعلامنا الممزق المهترىء ،، السيف المسلط ع رقاب امالنا .تهامة تعري أصحاب العباءة الدينية ممن لا تتأثر حموة الدين لديهم ولا تشتعل حموتهم الا للعباءة النسائية
تعري دعاة القيادة والوطنية في كل حكوماتنا السقيمة
تهامة تحتضر وتحتضر معها كل القيم تهامة التي أشبعت الوطن من خيراتها نعم ،، تغرق دون أدنى احساس أوشعور يوحي بأن الضمير الانساني قبل الوطني مازال له مكانا بيننا تهامة التي لم تئن ليوم قط ولم تتململ أوتتذمر رغم نزف جرحها واوجاعها تهامة التي كانت ومازالت تصدر الحياة من خلال مواردها وخيراتها لكل الوطن وهي محرومة من أبسط مقومات الحياة .تهامة التي مازال كل جرم ابنائها بساطتهم وقبولهم بكل شيء دون تمرد
… بيروت
وماحدث فيها لاشك أوجعنا جميعا لكنها ليست بحاحتنا فكل الدول احتشدت من اجلها
نحن بحاجة لئن نتعلم من بيروت كيف لا ننتظر شيئا من قادتنا .. وكيف يوحدنا الألم
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، قَالَ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» رواه الترمذي.
علينا ان نحشد طاقاتنا من اجلها في هبة ولحمة شعبية انسانية واحدة . ليس كرما منا
وانما واجب وطني انساني بحت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: