الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

وفاء عبد النبي المزين تكتب…. رائحة الموت تحاصرنا

رائحة الموت تحاصرنا

بقلم / وفاء عبدالنبى المزين
باحثة دكتوراة بكلية التربية

لماذا أشتم رائحة الموت فى كل مكان؟؟؟
فقد أصبحت الرائحة تحاصرنا،
وهى الرائحة المتصدرة الآن؛
فلا نكاد نفيق من صدمة إنتحار بعض طلاب الثانوية العامة الذين لم يوفقوا،
وموت البعض الآخر فى حوادث يوم النتيجة اليوم المنتظر الذى طالما حلموا به،
لنجد أشخاص نعرفهم قد ماتوا على أثر إصابتهم بالكورونا أو بغيرها من الأمراض والحوادث.
ثم صدمنا بالحرائق فى بيروت والتى توفى وما زال من تداعياتها الكثير والكثير.
والآن حرائق بقنا المصرية والسعودية والإمارات وغيرها من البلاد المحيطة، غير انهيار المنازل على سكانها فى المحلة بمصر
اللهم رحمتك بنا.
فقد أصبحت أشتم عبق الفقد والحزن فى كل مكان.
كرهت متابعة الأخبار من سوء الأخبار.
رفقا بنا عام ٢٠٢٠.
فلا نستطيع إلتقاط أنفاسنا ورفع رؤوسنا من ضرباتك المتلاحقة.
هل يمكننا أن نطلق عليه عام الفقد أو عام الحزن؟؟؟
الحزن على تحطم الأحلام.
الحزن على فراق الأحباب.
الحزن على حريق البلاد وتحطم الديار.
الحزن على المصابين بالوباء.
الفزع من الإصابة بالداء ونقله لأقرب الأحباب.
الحزن على توقف الأشغال وتدهور الحال.
الحزن على عوز الفقراء.
اللهم لا إعتراض على قضائك.
اللهم لا توفنا إلا وأنت راض عنا.
اللهم توفنا على طاعة وأحسن ختامنا.
وإرحم موتانا وإشفى مرضانا
وصبر كل مكلوم على فقيده.
واختر لنا أجمل الأقدار
وألطف بعبادك الأخيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: