الأربعاء , سبتمبر 30 2020

هاجر محمد تكتب …. زخرفات السعادة

زخرفات السعادة

عينان بنيتان وكأنهما قبة الاقصى عند الغروب ، أخد حنيت أبناء القدس وكأنما تغطرس بها، ضحكات متناغمة تُراقص دواخلي فرحة، صوت فيه من الاطمئنان أرطال و أرطال، قلب أبيض نُصِّع بالجواهر، خطوط يرسمها ذات زخارف بديعة وكأنما صنعتها يدان من ماء الجنان، أبجديته تزهر في قلبي فتصبح مزارع امتنان ممزوجة بخجل وجنتين واحمرارهم.

هو :” يسعد قلبك ” .
متطلبات الإجابة جُمِّعت ذات اللحظة، رفرف قلبي فرحًا، رُفِعت وجنتاي وتآكل قلبي بسمةً، لتنظر إليّ! أنا سعيدة ومرحة جدًا، يحدث داخلي احتفال صاخب ؛ لقد قمت بإعادة شغف الحياة لي، كأنك معجزة حلت عليّ وسعادتي أُرسلت معك .

أزهرت به الأحلام والأمنيات وأصبح بها مهاجم ، وأراه ينسجها بأحد أقلام الرسم بكل حرية، ألوانه تتبعثر لتزين الحياة، لم تكن مجرد خطوط، أهمس له بصوت خافت: ” ستتحق أحلامك يا خجول”، حينها سندق طبول يسمعها الكثير وأغني لك بصوتي البشع فرحًا، أُزعجك لـتتغزل بي، لله درك كم يستخفني الفرح قربك، لله در أمنياتك .

سلام لك وسلام لبلادك يا من أنبت بي شغفا ، سلام ليس بعده سلام .

بقلم : هاجر مُحمد .
رسم : عز الدين عويضة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: