الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

لمى ابو لطيفة تكتب … حنين وخزامى

“حنينٌ وخُزامى “

أُصدق كل الذي تقوله عيناك

حتى إنني أُصدّق تلك الغرفة جدًا مهما حاولت نُكراني
وشعورك الذي قلت أنه انتهى، وكل الذي حصل فيها
من حميمية ودفء!
تفاصيلها وجدرانها التي قلت لك يوما أنها تشتاق لك
وأن الطيور.. كل الطيور لا تحط إلاّ بين راحتيك التي لطالما
رشّتْ الملح على جراحي ..
حتى إنني أصدق المرأة التي أغار كلما ضمّها مجازك كانت بيننا ذات لقاء.. رأيت ملامحها تخبئ نفسها بين أهدابك رغما عني وعنك والله الذي بحثنا عنه طويلًا
كان موجودًا أيضاً.. ولأنه لا يُكلّف قلب امرئ أكثر مما يقدر
كان لا بُدّ له من أن يمنحك شرف الغزوات الطاحنة
كجندية قوية لا تستطيع مجابهة المعارك الناعمة
لا ذنب لله في ذلك.. ولأني وأنتِ نستندُ على الاستعارات لئلا
نُهزم أو نموت.. دعينا ننسى أنني مُت متأثرا بالكلامِ المكدّس في حنجرتي اليابسة ونقول أن كل هذه الحرب
ستنتهي وسيموت كل الذين كانوا معنا وضدنا وأننا
لن نجد إلاّنا.. نستريح معًا!
أسندُ رأسي على جيدك لأطمئن أنَّ أذىً لم يمُسّ الشامات
فيه.. وأنت تضحكين لأنني شخص “معتوه” لا تُغيّره
المعارك ولايهتم للحروب ومراشقة الرصاص بقدر ما
يهتم بأدقّ تفاصيلك..!

_لمى أبو لطيفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: