الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

زناد قُبلة… ./ بقلم : أحمد عدنان الأحمد

(زناد قُبلة)

تغريني تلك التي
ترفع ثوب النقاب
عن خصر العين
تبتسم وتغرق الثغر
عسلاً من ريقها
تقضم الشفة السفلى
وعينيها بحدة تراودني
أني جائع
أشيح ناظري بعيداً
إن يوسف بي يتمنع
وأنا أبن أدم الأول
اريد تفاحتي
الآن الآن
وليس غداً
أجراس الحب فلتقرع
أحمل معي أنفاسي
وفمي فوق زناد القُبلة
صار المدفع

أحمد عدنان الاحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: