الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

عدلي أحمد يكتب :لا للسطو الامبريالي الصهيوني علي ثورة تشرين

1 – التحركات “الثوريه” التي ما زالت تجري في لبنان كشفت بوضوح عن هويتها وهواها , كجزء مكمل لتفجير مرفأ بيروت ,في سياق تحرك واسع , مخطط ومبرمج امبرياليا ورأسماليا محليا مافيويا الي ابعد حد, بهدف تخليص ثورة تشرين من اي نفوذ للطبقات الشعبيه,واهدافها وبرامجها ,ووسائلها, وحصر اهداف” الثوره” في مجرد التخلص من حكم عون الذي انتقل الغضب العفوي في مواجهته الي اقصي حد بعد التفجير العمدي لمرفأ بيروت , كمقدمه ضروريه من وجهة نظر الصهاينه والمتصهينين وخدمهم , للتخلص من سلاح حزب الله والمقاومه اللبنانيه, واخضاع لبنان تماما للنفوذ الصهيوني كمقدمه ايضا لانهاء الممانعه السوريه.
لم تبدأ تحركات اليوم بالعفويه , بل بدأت بكوادر دربتها الي حد كبير الي حد كبير احداث الاحتجاج الاسبق, كانت وجهتهم اقتحام البرلمان, وعندما فشلوا بعد عدة ساعات توجه عسكريين سابقين ويفطهم جاهزه لاحتلال وزارة الخارجيه وبعدها عدة وزارات ومؤسسات حكوميه, ليس من قبيل توارد الخواطر ان يكون شعارهم : من اجل بيروت منزوعة السلاح فهذا تعبير ماكرون .
بدا الشعار الناظم لكل هذه التحركات هو التخلص من الحكم الطائفي …لصالح انتخابات مبكره…لم يتحدث عن سواها حسان دياب في كلمته القصبره التي تخللت الاحداث, حتي سن قانون انتخاب جديد لم يكن التمسك به لنفس الدرجه , رغم ان الطائفيه لن تنهيها قوانين من داخل النظام الراسمالي , فلا علاج لها ولا دواء الا بتسلح ثوره شعبيه حقيقيه وبعيده عن الاصفرارببرنامج ثوري يخص الطبقات الشعبيه واحتياجاتها واهدافها في الحريه والعيش الكريم , لا يمكن لها ان تحقق اهدافها اي انتخابات مهما بدت ديموقراطيه , فهي لن تعرف التححقيق الا من خلال اجراءات حكومه ثوريه, تنبثق كفينوس من زبد بحر الثوره وقياداتها الشعبيه والعماليه والمهنيه والفلاحيه.
ان ما يدعو اليه هذا التحرك الخادع للفقراء الغاضبين دون امتلاك اي تأثير في ظل افتقاد التنظيمات الثوريه , لا يخرج عن اجراء لاستيعاب الغضب العفوي وصرفه, وفي نفس اللحظه انتخاب رئيس كما حدد ماكرون بالتمام والكمال , يستطيع التصدي لنفوذ حزب الله , وسلاح حزب الله , وارتباطات حزب الله , وهو رئيس سيكون عباره عن المتحدث الرسمي للغرب والامريكان والصهاينه ومن خلفه الناتو والفصل السابع , حتي لو وصل الامر لحرب اهليه طاحنه يتواصل فيها قتل اقسام من الشعب بالجمله والمفرق , وما دمار التفجير الا مقدمه لما يمكن ان يكون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: