الأربعاء , سبتمبر 30 2020

تموت لأجل لا شيء………شعر وفاء صالح

-الخوف أحمق
حين ينتظر ما لا يأتي أبداً.
فكر رصيف المشاة
-بصوت عال-:
لا تخلف جزءاً منك على الأرصفة
احتفظ بقميص لكل وشاح رمادي
تتعلق به أكثر من تعلقه بعرقهم
وتظل السماء
نائية عن مصافحة كفك.
——
لا أعتمد على الأسبرين
لإكمال نصي هذا،
ولا لانتعال عام آخر
منعتُ أزهار حديقتي من تعاطيه
لتغادرَ متى استدار خدها.
—–
الفصول أكثر صدقاً ولطفاً،
لا تسجن أرنباً
عبر الحدود
-وبين أسنانه بقايا جزرة –
متهمًا إياه بالترويج للخضار.

هناك أوقات أشعر فيها بالعجز
أحتاج لتمثيل المفردات على المسرح،
تشرح لطفلتي:
نظرية الفرسان،
صلتها بفقاقيع الصابون
وحماقة دون كيشوت،
امتناع الطاهي
عن إعارة أوانيه للنجار،
أضرار حبوب سوبر بندق.
—–
حين تنتهي أعلى برج إيفل سيدة اليابسة
وترفع الكلفة بينها وبين المحيط
يصطحبها لحفلة أسماك القرش.
—-
الفلاحة
اختارت
حب أحد الأقزام السبعة
بدلاً من انتظار قبلة أمير البحار،
من يدري
ربما ينال عرضي شهرة
أعرض من شهرة أفلام الكابوي
في البحث عن الذهب،
وقبل أن تطلق هوليوود غازًا ساماً
سأسجله في السجل العقاري
بعنوان:
“البطة السوداء.. تندب حظها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: